[316] هل يُفهم من حديث " وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي" على عدم وقوع الشرك؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وخاف عليهم الدنيا أشد من ما يخاف عليهم من الشرك لأنهم فهم الإسلام وعرفوه ودخل الإيمان في قلوبهم وتمكن من قلوبهم فوقوع الشرك فيهم قد يكون قليلا ولكن ليس معنى هنو لا يقع فلا يفهم من هذا الحديث ما يفهمه المخرفون ان هذه الأمة لا يقع فيها شرك أبدا وأين عباد القضور الآن عباد الأضرحة هو وغير ذلك من الذين حتى عباد الأوثان أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كما يأتي أنه سيكون في هذه الأمة من يعبد الأوثان ومن يعود إلى عبادة الأوثان في آخر الزمن فأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما خاف عليهم الدنيا أشد من خوفي الشرك عليهم