[318] دلالة السنة على أنه سيكون في هذه الأمة من يستمتع بخلاقه مثل الأمم السابقة (3)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما فسون ثم تحاسدون ثم تدابرون أو تباغضون أو غير ذلك ثم تنطلقون إلى مساكن المهاجرين فتحملوا بعضهم على رقاب بعض
نعم هذا نفس الكلام الذي سبق فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر في هذا الحديث أن الله سيفتح لهذه الأمة بلاد فارس وبلاد الروم وهما أمتان عظيمتان في ذاك الوقت أخبر صلى الله عليه
وسلم أنها ستسقط دولة الفرس ودولة الروم تحت المسلمين وأن المسلمين سيملكون ما عندهم من الثروات ولكنهم سأل أصحابه ماذا تكونون حين ذاك إذا فتحت عليكم الدنيا واستوليتم على ممالك فارس
والروم ماذا تكونون أي قوم أنتم فعبد الرحمن بن عوف رضي الله قال قولاً حسناً نقول كما أمرنا الله ورسول فهذا الدليل على قوة إيمان رضي الله وعلى أنه لا يتغير موقفه من الإيمان بسبب
الثروة وبسبب فهذا من باب حسن الظن بالله عز وجل ولما يجد في قلبه من قوة اليقين وهو معروف أنه أنه ثري الصحابة أنه كان عنده ثروة عظيمة ومع هذا لم تطره ولم تنقص من فضله وعبادته لأنه
عرف قدرة الدنيا أخذها ولكنه أخذها ولم يغتربها وإنما أخذها لمقاص الحسنة للإنفاق في سبيل الله عز وجل والإحسان إلى المحتاجين فهو أخبره أما في نفسه وما يجده رضي الله عنه إلا أن النبي
صلى الله عليه وسلم أما أنه عندما يحصلون على هذه الثروات أنهم يتنافسون فيها كلن يريدن يحوزها دون الآخر ثم ينشى عن ذلك النزاع بينهم التباغ والتحاسد على أمر الدنيا ثم يقول الأمر إلى
ما هو أشد وهو الإقتيل على تحصيل هذه الدنيا والمغالبة بالسيف على أمر الدنيا فدل على أن أنفتاح الدنيا على الناس أنه فتنة فقال ثم تنطلقون إلى مساكن المهاجرين فتحملوا بعضهم على رقاب
بعض هذا هو أن نهاية التنافس على الدنيا أنه يقول للقتال ليتغلب الأقوية على الضعفة يحوز المال دونهم