[336] دلالة السنة على وقوع بعض من هذه الأمة في الخوض في العقائد كما خاض بنو إسرائيل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إذا كان منهم من أتى أمه علانية كان في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثين وسبعين ملاه وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملاه كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي نعم لما انتهى الشيخ رحمه الله من كلام على النقطة الأولى من التشبه بألذين من قبل أو التشبه بهم في الخلاق والشهوات والطلب الدنيا والتكاثر فيها وهذا لا شك أنه خطير جدا انتقل إلى ما هو شر منه وهو التشبه بهم في الخوض في عقائدهم خذتم كالذي خاضوا في عقائدهم فإن بني إسرائيل أو من الأمم قبل نعموما إنما هلكوا لما تفرقوا في عقائدهم وعلى جعل العقيدة عقيدة واحدة عقيدة توهيد والتباع الرسول عليهم الصلاة والسلام هذا طريق النجاة طريق الحق تباع الكتاب والسنة هالو طريق الحق وطريق النجاة وأن هذا صراط مستقيما التبعوه ولا تتبع السبولة فتفرق بكم عن سبيل ذلك مصاكم به لعلكم تتقون فالعقيدة مجالها التلقي ومجالها التلقي والتوقيف فلا يحدث فيها شيء ولا يضاف إليها شيء إلا ما ورد في كتاب الله وصب سنة رسول الله وهي عقيدة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وان ربكم فعبدون والله أمر بني إسرائيل بذلك لكنهم تفرقوا واختلفوا في عقائدهم وقد نهان الله جل وعلى عن ذلك فقال ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات فبهم أن نتفرق في عقيدتنا كما تفرقوا ولكن قدر الله نافث ولبتلا واقع فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن اليهود فترقوا على إحدى وسبعين فرقة وأن النصار فترقوا على اثنتين وسبعين فرقة وأن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي من كان على مع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه فهذه الأمة من ثلاث تفرقت اليهود والنصارة والمسلمون وما كان لهم من يتفرقوا لو أنهم تمسكوا بالكتاب والسنة والتباع الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان لهم من يتفرقوا في عقائدهم ولكن الله يجري الألبت لا والامتحان فحصلت تفرق وتشبهت هذه الأمة بمن قبلها في التفرق والاختلاف ولكن فقيت منها ولم تنحرف عنه وهم أهل السنة والجماعة والفرقة الناجية التي سميتناجية لأنه قال صلى الله عليه وسلم كل هذه الفرق في النار إلا واحدة يعني هذه نجت من النار بسبب ثباتها على الحق وعلى التوحيد وعلى العقيدة الصحيحة وعلى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى يقول والسابقون الأولون من المواجلين والأنصار والذين التباعون بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنهم فهذا هو طريق الصحيح أن لا نتفرق وأن نتلقى عقيدتنا من الكتاب والسنة ولا نتلقىها من عادات الناس أو تقاليد الناس أو استحسان فلان أو عمل فلان فإن هذا يشتت الناس ويضيعهم كل يتبع شيخه ورئيسه ويحصل بذلك التفرق نحن ليس لنا قدوة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو إمامنا عليه الصلاة والسلام لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فهو إمامنا وهو القدوة وأما العلمة فمن اقتدابه نتبعه ومن خالفه فإننا نرفضه ولا ننظر إليه وكان في هذه الأمة من يتشبه بهم اختلفت هذه الأمة كما هو الواقع الآن الفرق تاريخ الفرق إذا قرأت في تاريخ الفرق تعجبت مثل الميلة الو النحة للشهرستاني والفرق بين الفرق للبغداد والفصل في الميلة الو النحة لبن حزم والمقالات لأبي الحسن لا شعري تتعجب من هذا الاختلاف وهذا التفرق وما كان ذلك ليقع لو أنهم تمسكوا الكتاب الله وسنة رسوله