[343] سبب طعن بعض الناس في حديث الافتراق |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وهمتمكن في علم الحديث وهمتمكن في كل العلوم تقريبا ما من علم إلا وهو له باع فيه فمن ذلك علم الحديث فهمبرز في علم الحديث فهو يقول إن هذا الحديث حديث افتراق الأمة إلى 73 حديث ثابت متعدد الروايات ورواه جماعة من الصحابة وخرجه جماعة كثيرة من الحفاظ وهذا صفعة في وجوها أولى الذين يطعنون هذا الحديث الآن يريدون أن يبقوا على ماهم عليه لأن هذا الحديث يفوحهم وهم يريدون أن يبقوا على ماهم عليه وأن كل من قال أنا مسلم فإنه من المسلمين ولو فعل ما فعل من الشرك والكفر والإلحاد يكفي أن يقول إنه مسلم بل يقول إن من قال لا إله إلا الله نعم من قال لا إله إلا الله صار مسلما ولكن إذا صدر منه ما يخالف لا إله إلا الله رتد عن هذه الكلمة فلا إله إلا الله ليس المجرد لفظ يقال باللسان وإنما هي لفظ ومعنى ومقتوى فلا بد من ذلك لمن شهد بالحق وهم يعلمون فلا بد أن يقولها علما بمعنىها عاملا بمقتوىها واهرا وباطنا فلا يكفي أن الإنسان يقول أنا مسلم والمسلمون ولو خالف من خالف ولو كما قال الشعي إذا ما الجرح رمع فهساد تبين فيه إهمال الطبيبي وكون الأمة تبقى على جراحها وعلى فساد الفرق وعلى النحل الباطلة هذا يخرج الأمة عن دينها إلا يقوم أهل الحق وأهل الإختصاص بدعوة الناس إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله وإلى ما كان عليه سلف الأمة فإن هذا سيقول بهم للتفرق والتشتر ولذلك أعداء الإسلام أعداء الإسلام يشجعون الفرق الآن المنحرفة ويمدونهم بالمال والخبرات والتخطيط ليقضو بهم على الإسلام الصحيح ويبقى الإسلام المزيف الذي لا يسمن ولا يغني من جوع