[345] مضار الاختلاف في الدين والدنيا |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم نعم الافتراق والاختلاف مذمون على سبيل العموم لكنه يتفاوت بعضه أشد من بعض فإذا كان الاختلاف في الدين وفي العقائد فهو أشد لأنه يقول للظلال وإلى الكفر وإلى النارب في النهاية فهذا أيضاً مذموم والمطلوب الإصلاح وإذا استدعى الأمر فلا بد من البد في القضية على يد القاضي من كتاب الله وسنة رسوله فهي انتنازعته في شيء ردوه إلى الله والرسول فالاختلاف يشمل الاختلاف في الأموال ويشمل الاختلاف في العقائد ويشمل الاختلاف في العبادات كله مذموم لا شب وتجنبه لا شب يشك أنه أسلم وأهوط وأسلم للقلوب واجتماع الكلمة ولها لا قال جل وعلا ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البيئينات ثم أيضاً أشار المؤلف رحمه الله لأن هذا الاختلاف يؤدي أيضاً إلى سفك الدماء ما يكفي أن يحذف العداوات والحزازات والتفرق بل يقول إلى سفك الدماء معاناً كلهم يدعون أنهم على الإسلام والنبي والله جل وعلا ورسوله نهية عن سفك الدماء وعن قتل المؤمن بغير حق وما يقتل المؤمن متعمداً فجزائه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذاباً عظيمة فقد يقول فمن مضار الاختلاف أنه قد يقول إلى سفك الدماء التي حرم الله جل وعلا ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لي وليه سلطانة فلا يسرف في القتل إنه كان منصورة يعني وليه سينصره الله عزي وجل وسيمكنه من هذا الظالم فيقتص منه ولو على المداء البعيد