[353] إخبار النبي ﷺ بأن فئات من أمته سيرتدون عن دين الإسلام |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية مهوك؟
كان على الإسلام ثم ارتد ولحقوا بالمشركين وليس أفراداً بل في آم يعني يعني أعداد وجماعات كثيرة ترتد عن دين الإسلام لماذا؟
لأنها ترتكب ناقظاً أو عدة نواقظ من نواقظ الإسلام فيصيرون مرتدين عن الإسلام ويلحقون بالمشركين لأن من خرج عن الإسلام لحق بأهل الشرك وآهل الكفر فهذا اخبار معنىه التحذير هذا اخبار
معنىه التحذير من أن يقع الإنسان فيما يفسد دينه وهو لا يشهر فعلى المسلم يعرف أمور دينه وأمور عقيدته ويعرف توحيد والشرك والإسلام والكفر والنفاق حتى يتجنب هذه الأشياء وعليه أن يحذر
أيضاً من القادة والأئمة المظلين الذين يدعون إلى الخروج من الإسلام بسم الإسلام لا يدعون الخروج إلى الكهور صراحة وإنما يدعون إلى الخروج من الإسلام بسم الإسلام ويسمون الإسلام الصحيح
باتشدد والغلو والتطرف ويسمون الخروج من الإسلام سمونه بالتقدم والرقي والحضارة إلى غير ذلك فهذا من ما تخوفه الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيعبد في آم من أمته للأصنام يعبدون الأصنام
وقال لا تقوم الساعة حتى تطريب أليات دوس عند ذي الخلصة وهو صنم معروف حول الطايف فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان يحصل في المسلمين من يرتد عن دين الإسلام ويرجع إلى عبادة
الأصنام أو يلحق بالمشركين وينعزل عن المسلمين وهذا خبر معناه والهو راجع إلى الاختلاف الذي نهينا عنه فالاختلاف يسبب إماره من الدين يسبب الرد عن الإسلام كلها ليترتب على الفرض
والاختلاف واللهمرنا أن نكون أمة واحدة وجماعة واحدة مصدرنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيما اختلفنا فيه، والصدور عنهما