[360] تحذير النبي ﷺ من الاختلاف لأنه كان متوقعًا |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سمعت رجلا قرأ آية سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فأخذت بيده فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فذكرت ذلك له فعرفت في وجهه الكراهية وقال كلاكما محسن ولا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا سم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله
واصحابه اجمعين كما سبق في آخر الحلقة هالماضية نحن نتوقع وغرضه عليه الصلاة والسلام من ذلك لينجوى من أراد الله نجاته هذا هو الغرض من اخباره صلى الله عليه وسلم عن وقوع الاختلاف ومن ما
يدل على كراهية النبي صلى الله عليه وسلم للاختلاف ما وقع في هذا الحديث من ابن مسعود مع الرجل الذي قرأ آية من القرآن فعلى وجه يخالف ما يعرفه ابن مسعود وما امسك به وذهب به إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فسمع قراءة ابن مسعود وسمع قراءة الرجل وقالك لا كما محسن وكرها صلى الله عليه وسلم ما حصل بينهما من الاختلاف فالاختلاف إذا كان بسبب جهل المخالف مع طرف الآخر من
الحق فإنه ينبغي أن يتخبت ذلك الممكن وإنه يتخبت ولا يتسرع إلى الإنكار لأنه ربما يكون مع الطرف الآخر حجه ومعه حق فلا شك أن القرآن الكريم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم منزل على
سبعة يحرف ودادك من تيسير الله لهذا القرآن ليقرأه كل على اللغته والهجته وهل من باب التيسير والقراءات كما هو معلوم بينها اختلاف في الاداء وفي بعض الحروف لكن المعنى لا يختلف وكل تلقى
عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة القرآن كل تلقى عنه فهذه القراءات ليست من ابتكار الناس وإنه ما هو مرغوية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قال كلاكم محسن لكن لما كان بن مسعود رضي
الله عنه لم يعلم ما مع الطرف الآخر من القراءة الصحيحة انكر عليه الرسول منع أن ينكر الإنسان بدون أن يتخبت من الأمر لأن هذا يؤدي إلى النزاع وإلى الشقاق وسوء التفاهم فإذا كان الاختلاف
له مساف فلا ينبغي أن يحمل ذلك على التقاطع والتهاجر والتدابر