[364] ماذا فعل عثمان عندما رأى اختلاف أهل الأمصار في قراءة القرآن اختلافًا تُخشى معه الفتنة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعنه الرجل الآخر هذا ليس من الاختلاف المذموم لأن كل منهما قرأ أبيما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم لكن حصل بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم لما تفرق المسلمون في الأقتار وانتشر الإسلام وصاروا يختلفون في القراءات يختلفون في القراءات اختلافا يخشى منه وقوع الفتنة فيما بينهم وإن كان هذه القراءات مسموعة من الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قد يكون بعضها لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى لو ثبت فإذا كان الاختلاف عليها سيؤدي إلى الفتنة فإن الأولى جمعهم على قراءة واحدة من درءا للفتنة فلما خشى حذيفها بن اليمان رضي الله عنه وكان حذيفها من من يحذر من الفتنة وكان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى اختلاف الناس في الأمصار في تلاوة القرآن اختلافا يؤدي إلى التصارع فيما بينهم وجهد ما مع الآخر من الحق وربما يؤدي إلى قتال أو إلى تكذيب فجاء إلى أمير المؤمنين عثمار رضي الله عنه فطلب منه المبادرة في حسم هذا النزاع وكان المسلمون لهم مصاحف متعددة فيها مخالفات ومختلاف في الترتيب السور فخشى من هذا الاختلاف يأول إلى فتنة وإلى شر فامر عثمان رضي الله عنه اشار على عثمان رضي الله عنه يجمع الناس على مصاحف واحد وشكل لها لجنة من العلماء الصحابة وقراء الصحابة وامرهم أن يكتبوا مصحفان واحدة محتمل للقراءات السبع أو العشر وعد تثاقل لأن الأمر هذا مهو سهل هذه قضية ليست سهلة ولكن عثمار رضي الله عنه لقوة إيمانه وقوة حرصه على جمع الأمة أقدم عليها بمشورة هديفاه بن اليمن فكتبوا مصحفان واحدة على رسم واحد يسمى الرسم العثماني ثم أمر بالبقية المصاحف فأحرقت ووزع ونسخ من هذا المصحف عدة نسخ بعدد ووزعها على الأقالي فبقى هذا المصحف وكان هذا من حفظ الله لهذا القرآن كما قالت على إننا نحن نزلنا الذكرة وإننا له لحافظون فبقى هذا المصحف بأيدي الأمة ولله الحمد ويسمى بالمصحف العثماني والرسم العثماني