[367] الاختلاف الذي وقع في الأمة غالبه بسبب إنكار ما عند المخالف من الحق | الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية مخطئا في نفيه حرف غيره فإن لاك الذي وقع في الأمة غالبه من هذا النوع وهو انتار ما مع الآخر من الحق ولو أن كل طرف
اعترف بما مع الآخر من الحق ما حصل اختلاف إنما الاختلاف حصل لما ظهر للطرف أن الآخر مخطي وأنا هو ليس على صواب فلذلك حصل الاختلاف المذمون فالاختلاف إذا كان من اختلاف التنووع فإن هو لا
يجوز الوقوع فيه يان كل من الطرفين محق وقد يكون طرف المحق من وجه ومخطي من وجه والطرف الثاني كذلك محق من وجه ومخطي من وجه آخر فنقبل الصواب ولو كان مع المخالف نقبل الصواب ونرد الخطأ
هاله الطريق الصحيح نرد ما معه من الخطأ ونقبل ما معه من الصواب من الصواب وبهذه الطريقة لا يحصل نزاع يؤدي إلى المحذور نعم قال فإن أكثر الجهل إنما يقع في النفي الذي هو الجحود والتكليب
الذي وقع من ابن مسعود والرجل الآخر هو من هذا أن كل منهما أن كل منهما مصر على ما معه من الحق ومنكر لما معه غيره من الحق وهذا هو الآفة