[369] النهي عن ضرب آيات الله بعضها ببعض والأمر برد المتشابه إلى المحكم | الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومتشابه الى المتشابه الى المتشابه ولي جهلهم أيضا بالشرع فهذا هو الذي اوقع كثيرا من الناس في هذه المصايف انهم ياخذون بطرف من النصوص ويثركون طرف الآخر والقرآن فسر بعضه ويوضح بعضه بعضه لأنه من عند الله والذي من عند الله لا يختلف هبداً وما يذكروا إلا أول الألباف ربنا لا تزغ قلوبنا يعني كما زاغ أولائك فأخذوا بالمتشابه أخذوا بطرف وتركوا الطرف الآخر والنبي صلى الله عليه وسلم لما خرج على أصحابه في هذه القصة التي ذكرها المؤلف رحمه الله وهم يتنازعون في القرآن كل واحد يحتج بآية قال لا تضرب كتاب الله بعضه وبعضه إنما أهلك من كان قبلكم كذا وكذا الواجب أن المسلمين يعتقدون أن كلام الله كله حق وأنه لا يتعارض ولا يتناقظ وأن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك كله حق لا يتعارض ولا يتناقظ فإذا أشكل عليك شيء من النصوص أو من الأدلة فإنك لا بد أن تراجع أن تراجع النصوص الأخرى ربما يكون هذا الذي معك منسوخاً ربما يكون هذا عام الذي معك عام وهناك ما يخصصه هذه الأمور لا يتفق لها إلا الراسخون في العلم وأما الجهل وأما المتعالمون فهم يأخذون بعض النصوص ويتركون البعض الآخر ويقولون نحن نستدل بكتاب الله أو بسنة رسول الله وقد كذبوا لم يستدلوا بكتاب الله إذا أخذت طرفاً وتركت الطرف الآخر فإنك لم تستدل بكتاب الله عز وجل فإنما أخذت المتشابه فالذي يستدل بكتاب الله هو الذي يجمع بين النصوص ويفسر بعوها ببعوه ويقيد مطلقها ويبين مجملها ومشكلها هذا هو الراسخ في العلم