[374] من ترك الكتاب ابتلي بالاختلاف ومن تمسك به فهو من أهل الرحمة |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهؤلاء رحمهم الله سبحانه وتعال فبقوا على الحق وهذا كما في الحديث وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار
إلا واحد قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فالذين تمسكوا بالكتاب وبقوا عليه فبت عليه هؤلاء هم أهل الرحمة وأما الذين اختلفوا في الكتاب فهم أهل
العذاب الشقاق البعيد وإن الذين اختلفوا في الكتاب ما في الشقاق بعيد يعني ليس قريبا وهذا الدأ بكل من خالف الكتاب السنة في كل زمان ومكان فإنه يبتلى بالاختلافات الكثيرة والمشادات
والمنازعات والخصومات ولا ينتهي أمرهم إلى شيء لأنهم لم يبنوا على أصل لما تركوا الحق وبتلو بالباطل والله جل وعلى يقول ذلكم الله ربكم الحق فما ذا بعد الحق إلا الضلال فأنه تصرفون فالذي
يريد الوفاق والاتفاق يتمسك بكتاب الله ولذلك أهل السنة والجماعة لم يختلفوا بينهم ولله الحمد في أمور العقيدة وأمور الإيمان وأما الاختلاف في الاجتهادات الفقهية فهذا أمر مطلوب أن
الإنسان يبدل وسعه لتحرل الحق واستنباط الفق من الأدلة فإن صاب فاله أجران وإن أخطاء فاله أجر واحد والخطاء مغفور لكن إذا تبين له الخطاء أو لغيره فأله الرجوع إلى الصوات