[377] وصف الله لاختلاف اليهود والنصارى |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سبحانه وتعالى وان يتبع الأنبياء ويترك الخلاف والفرقة فيما بينهم لأن الدافع لهذا الافتراق ليس هو البحث عن الحق وإنما هو اتباع الأهوى والرغبات فالله ذمع لهذا وتوعد عليه أقرب العقوبات وأشدها أن الله أغرى بعضهم ببعض بالعذاوة وإنما يستمر هذا الاختلاف وهذا التنازع الذي ليس له أساس إلا الهوى والتباع الرغبات فهذا لا ينتهي إلا بالتوبة إلى الله ولكن صاحب الهوى قل أن يتوب وقل أن يرجع إلى الصواب لأنه لم يترك الحق عن جهل حتى يرجع إليه إذا تبين له وإنما الحق متبين له من الأول لكنه لا يريده وإنما يريد اتباع هواه لذلك لا يرجع إلى الصواب ولذلك يستمر الاخلاف بين النصارة إلى يوم القيامة لأن المفروض أن لا يختلفوا أن يجتمعوا على كتابهم وفي النهاية أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم الرسول الذي أمر بالتباعه والدخول في دينه لكنهم تبعوا هواه فالله جل وعلى ذمع النصارة على هذا وذمع اليهود فقال فالله ألقى عليهم هذه الصفة ويلبخل فلا يكون من اليهود إلا من هو من أبخل الناس وما يكون من اليهود إلا هو من أطمع الناس وأجشع الناس فهم يأخلون ولا يعطون والآن هذا مشاهد في اقتصادياتهم وفي تجاراتهم يأخذون أنتصون أموال الناس ولكن لا ينفقون في وجوه الخير أو وجوه البر أو الاحسان النصارة أكثر منهم تسامحاً وأجود منهم في الإنفاق على ما فيهم من الظلال والكفر لكن اليهود هم أبخلوا الناس لأنهم لما وصفوا الله بالبخل الله ألقى هذا عليهم وعاقبهم به وليداهوا جل وعلى مبسوطتان ينفقوا كيف يشاء وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعينوا بما قالوا بل يداهوا مبسوطتان ينفقوا كيف يشاء ولا يزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربكة طغياناً وكفراء وألقى بينهم العداوة هذا الشاهد وألقى بينهم العداوة والبرضاء إلى يوم القيامة و هذا نتيجة الاختلاف هذا نتيجة اختلافهم في دينهم اختلافهم على الأنبياء يعني مخالفتهم للأنبياء هذه نتيجة فعلهم هنا ولذلك نهان الله عن التشبه بهم في الاختلاف وقال في الآية الثالثة أمتوا واحدة فرحوا فرحوا فرحوا فرحوا فرحوا فرحوا فرحوا إلى حد الفرح به إنه على الحق وغيره على الباطل معاً هو أصلاً ليس على حق وإنما هو شيء هو الذي أحدى تقطعوا أمرهم بينهم زبراً هو اللي أحدثوا هذا يعني بدل القرآن وبدل الكتب المنزلة جعلوا كتباً من عندهم يتمسكون بها فلذلك فرحوا فلما جاءتهم رسولهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم بهم ما كانوا بهي إستهجون