[381] إخبار النبي ﷺ بوقوع الاختلاف وأنهم كلهم هالكون إلا فرقة واحدة | الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نعم النبي صلى الله عليه وسلم أخبر خبر معناه النهي والتحذيل فحصل الاختلاف في هذه الأمة وتشعبت بهم الأهواء وانحازوا عن الحق وكل ذهب إلى طريق كل ذهب إلى رأي ويرى أنه محق وغيره على الباطل وليها لقال كلها في النار لأنهم لما تركوا الحق ساروا في النار إلا واحدة ما هي الواحدة بيناها النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابي فدل على أنه لا نجاة من النار إلا بالاعتصام بالكتاب السنة فهي ناجية من النار وهم أهل السنة والجماعة وهم أهل الحق في كل زمان ومكان فلا نجاة إلا بهذا فهذه الأمة مثل الأمم السابق فكونهم في النار لا يدل على كفر الجميع بل يدل على أنهم كلهم في النار لكن منهم أن يكون في النار لأنه كافل مخلد فيها ومنهم أن يكون في النار لأنه مرتكب لكبيرة من كبائل الذنوب ومنهم أن يكون في النار لأنه عاصم معصية دون الكبيرة وكلهم في النار بحسب مخالفاتهم وبحسب ظلالهم المهم أن الفرقة عذاب هذا ما معنى ما قاله ابن مسعود رضي الله عنه هول يا يبن أخي الفرقة شر لا شك أنها شر وأنها عذاب فلهذا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أخبر خبرا معناه التحديث ثم إن الفرق التي تنتسب إلى الإسلام أكثر من 73 كما هو موجود الآن في كتب الفرق والملال والنحال أكثر من 73 لكن هذه فروع هذه فروع وأما الأصول فهلا تخرج عن 73 كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الحاصل من هذا كله أن الله نهان أن نسلك مسلك الأمم قبلنا من الاختلاف وثانيا أن من ترك الكتاب والسنة فإنه هالك إلا أن يتوب ويرجع إلى الكتاب والسنة