[386] الجهل والظلم هما سبب كل شر |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي قال الله تعالى
إن عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين يحملنا وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولة يخبر سبحانه وتعالى أنه عرض الأمانة وهي التكاريف الشرعية عرض تخير لا عرض
إلزام فأبين يحملنا إخترنا العافية واشفقنا منها فهم آثر السلامة على الغنيمة فلذلك أبين يحملنا فأثر الغن والرجاء على الخوف ثم قسموا إلى أقسام منهم رفض القيام بالأمانة ظاهر وباطنة وهم
المشركون والمشركات ليعذب الله المنافقين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمناتين قسموا بعد تحملهم الأمانة إلى ثلاثة أقسام وهم المشركون وقسموا تحملواها ظاهراً دون الباطن وهم
المنافقون والمنافقات أضار الإسلام وأضطن الكفر وقسموا تحملواها ظاهراً وباطناً وهم المؤمنون وليها لقال ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين
والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيباً والشاهد من الآية ما ذكره الشيخ وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولة فهذا الذي سبب له أنه يتحملها وأنه يخاطر طلباً للأجر فهذا الذي أوقعه الظلم
والجهل فهما داءان خطيران في الإنسانية الظلم واما الجهل فهذا يوجد التحذير من الظلم وهو الاعتداء على الناس والتعدي عليهم والظلم ينقسم إلى ثلاثة تقسام ظلم الشرك وهو ما بين العبد وبين
ربه بالشرك وظلم الناس وهو التعدي عليهم وظلم النفس وذلك بالمعاصي والذنوب التي لا تتعلق بالناس فالإنسان فيه أنواع الظلم الثلاثة اما ظلم الشرك واما ظلم الناس واما ظلم النفس هذا هو
الجهل ولهذا قال إنما التوبة على الله للذين يعملون السؤى بجهاله ليس الجهالة معنا عدم المعرفة الحكم الشرعي لا الجهالة هالمراد بها عدم التأني والحلم والتروي في الأمر