[394] الصور التي تدخل في اختلاف التنوع |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية نوع الأول يكون الاختلاف بحسب الأدل وهو الرواية يكون كل من القولين حقا مشروعاً نوع الثاني يكون المعنى واحد والالفاض مختلفة فكل واحد يأخذ بلافظ و ينكر على الآخر مع أن المؤدة واحد أما الجهل بالأدلة التي معى الآخر أو الظلم هو التعصب لأن التعصب نوع من الظلم فبعضهم يقول ولو كان معوا دليل أنا لا أترف بما معه لأن إمامي أعرف بالأدلة و لذلك يروا أن بعض الحنفيه يصلي بجانبه واحد يشير بسبابته في التشاهد فكسر أسبوعه الحنفي يكسر أسبوع الذي بجانبه لأنه من الجهل والظلم في هذا نعم هذا كماسبق في الوجه الأول تقريباً أن يكون المعنى المتغيراً لكن مع كل معنى دليل مما يدل على أنك فعلت هذا أو فعلت هذا كله مشروع و يكون كل الأمرين مشروع من النبي صلى الله عليه وسلم و كلنا أخذ بطريق مشروع فلا يمكن أحدهم على الآخر و يحصر الحق فيما معه لأن الأمر في هذا واسع والمدار على الدليل نعم فالجهل أو الظلم يحمل على ذم إهداهما أو تفضيلها بلا قصد صالح أو بلا علم أو بلا نية و بلا علم بلا علم فلا علم نعم و أما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان و لما ذهب الأحجاب و انقمعوا بقيا العدو الثاني وهم اليهود فأمر الله نبيه أن لا يضع أحد سلاحه بعد قصار إلا في بني قريبة حتى يغزبني قريبة خرجوا بسلاحه و قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أن أحد منكم العصر إلا في بني قريبة فحانت صلاة العصر وهم في الطريق و سلم المبادرة و ليس المرادة أننا نؤخر صلاة العصر إلى النصر إلى بني قريبة فصلنا في الطريق البعض الآخر أخذ بالعكس قال مراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا نصلي إلا إلا وصلنا فلم يصلوه الطريق فبلا غلالك النبي صلى الله عليه وسلم فأقرأ الطائفتين يان كل منهما معه اجتمال والدليل يحتمل على القولين