[402] دلالة القرآن على أن كلا المختلفين اختلاف تنوع مصيب |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فكل من أخذ بوجه من وجوه الدلالة في الدليل الواحد كل منه مع الحق وكل منه محمود ومأجور كما قال صلى الله عليه وسلم
إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد وأخطاف له أجر واحد وضرب الشيخ لذلك مثالا في القرآن الكريم وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما غزى بن النظير فلما وصلوا إليهم بعضهم قطع
الأشجار والنخيل نكاية باليهود و بعضهم لم يقطع فختلفوا في هذا فكل منهما محق وقد صوّب الله الطائفتين ومع قطعت ملينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله أي بشرعه بإذن الله الشرعي
لأن الإذن على قسمين إذن كوني كما في قوله وما هم بضاررين به من أحد الله بإذن الله أي إذن الكوني القدري وإذن الشرعي الذي يأمر الله به وينه هذا هو الإذن الشرعي فكل منه الطائفتين ومع
قطعت ملينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله فصوّب الطائفتين فهذا دليل على أن اختلاف التنوّع لا يضلّل فيه نعم وكما في قوله وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم
القوم وكل لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكل أتينا حكم وعلماء فخصّ سليمان بالفهم وأثناء عليهم بالإلم والحكم وكذلك قصة داود وسليمان عليهم السلام في قصة الغنم ونفسه ورعي في الليل حكم
بأن الغنم تكون يا صحاب الحرث عيوظا عن حرثهم فلما جاءوا إلى سليمان عليه السلام حكم بأن تدفع الغنم لأهل الحرث يشربون من ألبانية ويستفيدون منها وحكم على أهل الغنم فالله جل وعلى صوب
سليمان وليها لقال ففهمناها سليمان وآثنا على كل من داود وسليمان بالعلم فدلع على أن الاجتهاد في المواطن التي يسوء فيها الاجتهاد أنه لا يُلام أحد الطرفين وكل يأتي بما أدّئ واجتهاده