[403] دلالة السنة على تصويب كل من المختلفين اختلاف تنوع |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب ان تحزبنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدون القضاء عليه وعلى دعوته ونزلوا على مشارف المدينة ومعهم القوات والجنود وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد حفر خندقا حول المدينة لم يستطيع الدخول إليها بخيلهم وانتها تلقصة بأن الله رد الكافرين بغيضهم لم ينال خيرا فأرسل عليهم الريح التي اقتلعت خيامهم وحصبتهم وأنزل الملائكة فأفزعتهم في قلوبهم فما استطاع البقاء ورحلوا وانتوا خائبين وسلم الله المسلمين من شررين ولكن بعد الابتلاة والامتحان الشديد والكرب العظيم الذي نزل بالمسلمين لكن فرج الله عنهم عند ذلك أمر الله رسوله أن لا يضعوا أسلحتهم حتى يغزو بني قرأي الله لأنهم خانوا الله ورسوله ونقضوا العهد ونضموا إلى الكفار في حين أنهم عاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يدافع عن المدينة وأن أرادها بسوء فلما جاء من يريد المدينة بسوء خانوا العهد ونضموا إلى العدوء فالله جل وعلى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأن يغزو بني قرأي الله بعد غزوة الأحزاب مباشرة وقال صلى الله عليه وسلم وهذا هو محل الشاهد قال للأصحابه لا يصلينا أحد منكم العصرة إلا في بني قرأي الله حي من أحياء المدينة فبعضهم نظر إلى أن القصد هو الحف على المبادرة وليس المعنى ظاهر اللفظ لا يصلينا أحد إلا في بني قرأي الله هذا ظاهر اللفظ ولكن معنى هو المبادرة الحف على المبادرة وليس القصد إقاع الصلاة في مكان معين هذا رأىه بعضهم ولم يصلي إلا في بني قرأي الله عملا بظاهر النص بينما البعض الآخر قال إن غرض الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحف على المبادرة وليس معنى هو أنه لا توقع الصلاة إلا في بني قرأي له تؤخر عن وقتها فمن وجوه الدليل هؤلاء يأخذوا بالظاهر وأولئك يأخذوا بالمعنى بمعنى الدليل بمعنى الدليل فأصوب النبي صلى الله عليه وسلم كرة الطائفة ودل على أن الاختلاف التنوع أنه لا يضر وأنه لا لو معلى أحد من الطرفين ما لم يتبين أن الطرف الآخر مخطي فيرد للصواب ويكون ماجورا على إجتهاده