[411] دلالة القرآن على ذم اختلاف التضاد |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوالذين بارزوهم من قريش فهم عتبة وشيبة والوليد نعم هذا أيضا دليل على أن اختلاف التضاد أنه مذموه نعم قال سبحانه
وتعالى هالان خصمان اختصموا في ربهم اختصموا في ربهم يعني اختلفوا اختلفوا بالكفر والإيمان لما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم من الناس من آمن به والتبع الحق ومنهم من كفر به والتبع
الباطل وهم كفار قريش ولما جاءت غزوة بدر جاء نفر من رؤساء قريش يطلبون المبارزة والمبارزة يبرز الشاء المقاتلان الشجاعان بسيفيهما اتبارزان ويتضاربان بالسيوف أيهما يغلب من آخر لتظهر
قوة الغالب وقوة جماعة فجاءوا من عجبهم وكبريائهم يطلبون المبارزة من الصحابة فقام الأنصار يبارزوهم قال ان لا نقبل إلا من اخواننا يعني من قريش فبرز لهم علي وحمزة وعبيدة رضي الله عنهم
من قريش فبرزوهم فقتل علي وحمزة خصميهما وتبادل عبيدة مع خصمه ضربتان ورجع سيفه عليه رضي الله عنه فاستشهد رضي الله عنه وكما إنا حمزة وعلياً لما فرغى من خصميهما جاء وقتل خصم عبيدة
فقضوا على الكفار بذلك ظهرت قوة المسلمين على الكفار وأذل لهم الله عز وجل هذا أول نكبة حصلت على الكفار ثم ذكر الله ذلك في هذه الآية هذااني خصمان هم المتبارزون من خصمان من المؤمنين
ومن الكفار اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار صبوا من فوق رؤوسهم الحميم يصروا بهما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من أم أعيدوا فيها
وأذوقوا عذاب الحريق هذا في الصنف الكفار وأن هذا ما آلهم العياد بالله بعد موتهم وإن الله يدخل الذين آمن هذا الطرف الثاني المؤمنون يدخل الذين آمن وعمل الصالح فهذا من اختلاف التضاد
وهو اختلاف الكفر والإيمان