[414] الرد على القائلين بأن سبب الصراعات والنزاعات هو التحجير على الناس في حرياتهم وتصوراتهم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب أن يدفع الناس الحرية و السعه كل يذهب إلى ما يريد و كل يفكر في ما يريد حتى أن الناس أتلفون ولا يحصل بينهم شقاق ولا نزاع بزعمة ما حصل لدراسة الدينية فهؤلاء المخذولون يفكرون هذا التفكير ولكن بالعكس إنما أوقع الناس في البلاء هو إطلاق الحرية لهم في تصوراتهم وأفكارهم وعقائدهم فهم حين يدن كل حزب بما لديهم فرحون كما تفكرون و الأهوى لا تنتهي والرغبات لا حد لها والتعصب لا ينتهي أبداً فليس الزمانة الإجتماع والتعالف ليس الزمانته إعطاء الناس الحرية بل بالعكس إعطاء الناس الحرية هو الذي يوقعهم لأن الناس محكمون بالكتاب والسنة لو أن الافكار والعقول تكفي ولكن الله برحمته سبحانه ما وكلنا إلى أفكارنا وعقولنا وأرائنا فليس الذي ينهي النزاعات والصراعات هو إعطاء الحرية لكل منهب ودب في أن يقول ويفعل ما يريد وإنما الزمان هو اتباع الكتاب والسنة لأنهما هم العاصمان من الاختلاف فالتفرق والنزاع فعلى العكس من ما يطالب به هؤلاء فنحن ليس نا أوصي على الناس بإلا بوساية الله جلو عليه هو الذي أوصانه وقال سبحانه وأن هذا الصراط مستقيماً فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون فهل يقولون إن الله أيضاً وصي على الناس إذا قالوا هذا إنتهى كفرهم ولم يبقى بعد هذا كفر فالله جلو على نعم أوصانه والرسول صلى الله عليه وسلم أوصانه والعلماء يوصون فهم أوصية على الناس لأنهم وراتت الأنبياء فهذا هو الحق وهذا هو الواجه