[416] اختلاف كثير من الناس كان دافعه الهوى وليس خفاء الحق |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالحق موجود في كتاب الله وفي سنة رسول الله ولو أن المختلفين رجعوا إلى الكتاب السنة لن تهن نزاع وانتها الخلاف الصحابة رضي الله عنهم كان يحصل بينهم خلاف فيرجعون إلى كتاب الله فين تهن نزاع اختلفوا في ولاية الأمر بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وسرعانا ما رجعوا إلى الحق وانه أفضلهم وليانه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة في مرضه رجعوا إلى الحق وانتها النزاع فالصحابة يختلفون ولكن يرجعون إلى الكتاب السنة فينتها النزاع وكذلك المسلمون في مختلف عصورهم يحصل بينهم اختلاق لكن يرجعون إلى الكتاب السنة فينتهي ينتهي الأمر أما أهل الأهواء وأهل النزعات والنزغات فهؤلاء لا يرجعون إلى الحق لا يريدون وإنما يريدون تحقيق رغباتهم والاتباع شهواتهم وأهواءهم والأهواء والرغبات لا تنتهي أبدا ولا تنظب بضاظط وكل له رغبه تخالف رغبة الآخر وكل له هوا يخالف هوا الآخر ولهذا جاء في الحديث وإن كان فيه مقال وصححه بعضهم قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن واحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به وهل يصدقه قول الله سبحانه وتعالى فإن لم يستجيب لك فعلم أنما يبتبعون أهواءهم ومن أظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله نا إن الله لا يهد القوم الظالمين