[417] الأمر باتباع الكتاب والسنة وعدم افتراض المسائل التي لم يبينها الله | الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم فأعاد الرجل السؤال فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أعاد صلى الله عليه وسلم فعاد الرجل يسأل فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا فيه دليل على أن الواجب أن نتبع الكتاب السنة ولا نفترض المسائل والافتراضات التي ما بيّنها الله لنا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمه إن كثير من الناس فمن التقشبهات ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كرع يرع حول الحماة فالواجب أن نأخذ الحلال البيّن وأن نترك الحرام البيّن وأن نتوقف عن المشتبه حتى يتبين أمره ولا نتساهل في المشتبهات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول دعما يريبك إلى ما لا يريبك فإذا أشكل عليك أمر فخذ بالشيء الواضح واترك الشيء المشتبه حتى يتبين وأيضا الجاهل ليس له أن يدخل ولهذا قال لا يعلمه إن كثير من الناس فالجاهل ينبغي أن لا يدخل في الأمور المشتبه ويقول هذا حلال للحرام ما يدخل فيه لأنه ليس مؤهل لذلك وإنما هذا شأن العلماء فيرجع إلى العلماء في ذلك وقال صلى الله عليه وسلم ما أمرتكم به ما نهيتكم عنه فاجتنيبوا ما أمرتكم به فأتو منه ما استطعتم شوفك فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين الأمر والنهي الأمر قال ما أتو منه ما استطعتم وأما النهي فاجتنيبوا لأن ترك النهي سهل خلاف الأمر فقد يكون فيه صعوبة يعني انتفاله كله قد يشق على الإنسان يمرضه ويسافره ويأتي عليها عدار فلا يستطيع القيام بكل الأوامر فيأتي منها ما يستطيع أما النهي فانه ترك يكسه المؤمث للأمر الأمر يحتاج فعل يحتاج حركة ويحتاج كلفة خلاف النهي فإنه ترك الشيء فقط ولهذا قال ما نهيتكم عنه فاجتنيبوا لأنه أيضا لا ينهى إلا عما فيه مضرح مضرح راجحة أو مضرح مساوية أو مضرح مساوية فما كان الظرره مساويا أو أكثر من نفع فإنه يجتنف وما كان نفعه راجحا فإنه يفعل