[419] تعنت بني إسرائيل في أسئلتهم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فأوحى الله إلى موسى وان يضربوه بجزء منها وسينطقه الله ويبين من هو الذي قتله فلو أنهم بادروا بذبح بقرة أي بقرة
لحصر المقصود لكنهم تعنة وأكثر الأسلاء فشدد الله عليه وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تضبحوا بقرة قالوا تتخذنا هوزواء قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين وظنوا أنه يسخر منهم وهل
الأنبياء يسخر من الناس هذا الدليل نعم هذا الدليل على أدبهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تتخذنا هوزواء وقال أعوذ بالله أن أكون عوان بين ذلك أشوف هذا أول المشقق عوان بين مثل يجدون
هذه لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك بين الفارض والبكر يعني بين الصغير هو المسنة ففعلوا ما تؤمرون نصحهم نصحهم بأن يبادروا يتركوا الأسئلة لكنهم لم يمتثلوا قالوا دعونا ربك يبيل لنا ما
لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء ضيقها عن الأول كل ما يسألون ضيق عليهم إنها بقرة صفراء فاقع اللونها تسر النظر شوفها ضيق عن الأول سبب السؤال قالوا دعونا ربك يبيل لنا ما هي إن
البقرة تشابها علينا وإن إن شاء الله لمهتدون يقول العلمة لو لأنهم قالوا إن شاء الله لمهتدوا أبدًا آخر غير سوات لا شية فيها يعني ليس فيها عيب أو أنه ليس فيها لون غير لون معين لا شية
فيها قالوا الآن جئت بالحق يعني من الأول ما جاء بالحق شوف يعني تهكمهم بالأنبياء مسأل الله العافيه مع البشر كلهم فكيف مع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها
وما كادوا يفعلون تشدد الأمر عليهم بسبب أسيلتهم فلو أنهم بادروا من أول الأمر وأخذوا أي بقرة لأنه قال أن تذبحوا بقارة ولم يحدد لاسنًا ولا لونًا ولا صفة أي بقرة لو أنهم ذبحوها من
الأول سهلوا على أنفسهم وسهلوا الله عليهم لكنهم شددوا شددوا الله عليهم فذبحوها وما كادوا يفعلون فقلنا ضربوه ببعضها لما ذبحوها ضربوه بجزء منها فقال قاتلان فلان وهذا من المعجزات من
المعجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام