[420] ذم كثرة الأسئلة التي لا حاجة إليها وأنها قد تفضي إلى عدم الامتثال | الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقد يكون مخالفة بعضهم بعضاً وإن كان الأمران متلازمين أو أن الاختلاف عليه هو الاختلاف فيما بينهم فإن اللفظ
يحتمله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى عليه وصحبه هذا تتميم لما ذكره الشيخ رحمه الله فيما سبق من نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن كثرة السؤال
وأنه يسبب المخالفة فإن المسلم في سعه فيعمل ما أمر به ويترك ما نهي عنه ولا يسأل عما لم يرد فيه أمر ولا ولا نهي فإنه فإن السؤال عما لم يرد في الكتاب السنة فيه شيء إنما يوقع الحرج على
الناس وفي الحديث أن الله سكت عن أشياء رحمة بكم من غير نسيان فلا تسألوا عنها وفي القرآن وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن فأصبحوا بها كافرين فهو مثل قوله الصلاة والسلام في هذا الحديث
إنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم اختلافهم على أنهم إذا بوين لهم الحكم لا يمتثلونه فيهلكون بسبب مخالفتهم فهم سألوا ولما أجيبوا لم ينفذوا وهم الذين سببوا على أنفسهم هذا الحرج لو
أنهم سكتوا من الأول وقتصروا على ما أمروا به ففعلوا وما نهوا عنه فجشنبوا كان ذلك خير لهم فدل هذا على ذم كثرة الأسئلة التي لا حاجت إليها وأنها قد تفضي إلى الحرج وأنها قد تفضي إلى عدم
التنفيذ واتثاقوا عن تنفيذها وهذا الدين والله الحمد دين اليسر السماحة والله جل وعلا رحيم بعباده يشرع لهم ما يناسبهم يأمرهم بما يستطيعون وينهاهم عن ما يظرهم فهو لم يترك شيئاً سبحانه
وتعالى فيه نفع إلا أمرهم به ما يترك شيئاً فيه مظره اللي نهاهم عنه لا لم يرد الأمر به و لا أنه عنه