[423] موقف الراسخين في العلم من المتشابه |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقهم في العلم وما غير الراسخين في العلم فإنهم يأخذون كل منهم يأخذ بطرف من الأدلة هو يترك الطرف الثاني الذي يبينه ويوضحه وهذا هو الظلال وهذا هو الزيغ كما قال تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله إذا ظهر لنا بين آياتين أو بين حديثين أو بين حديث وآية شيئا من التعارض فإننا لا نتسرع للحكم بل نتريف ونرد كتاب الله بعضه إلى بعض وحديث رسول الله بعضها إلى بعض فسنجد حين إذن أنه لا تعارض بين الآيات ولا حديث فإن كلام الله فسر بعضه بعضه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فسر بعضه بعضه وإنما يأتي الغلاط من التسرع وانا كل واحد ياخذ بدليل ويترك الدليل الآخر الذي يفسر ويوضح فقد يكون هذا الدليل منسوخاً بدليل الآخر والعمل بالدليل الآخر قد يكون هذا الدليل عاماً والآخر مخصص له قد يكون هذا الدليل مطلق والدليل الآخر مقيد له فلا بدا من اخبار هذه الأمور يقدر عليه لا الراسخون في العلب الذين يعرفون مدارك الأحكام ويعرفون كتاب الله وسنة رسوله والفق فيها وأما الأهل الزيغ وأهل الظلال فإنهم نعمدون إلى قطع القرآن بعضهم به وياخذون ما يوافقوا أهواءهم ويتركون ما يخالفوا أهواءهم أول جهال الذين ليس عندهم زيغ لكن عندهم جهل وعدم فقه ويدعون أنهم علمه فياخذون طرف من النصوص ويستدلون به ولا يدرون أن هناك طرف آخر يبين هذا ويوضحه فهم لجهلهم قصر علمهم عن هذا فهذا دليل على أنه لا يجوز الدخول في تفسير كلام الله وكلام رسوله إلا لأهل العلم المختصين