[431] المحنة التي تعرَّض لها الإمام أحمد رحمه الله |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المستوزر المعتزلة المعتزلة أمل عليها هذا المذهب الخبيث وغروه بمعاقبته للسنة الذين يقولون القرآن منزل من عند
الله وأنه كلام الله حقيقة المعتزلة تبع للجهمية يقولون القرآن مخلوق كغيره من المخلوقات والله لا يتكلم وليس بيننا كتاب من الله نزل من عند الله فا أمل على الخليف هل معمون هذا الفكرة
الخبيث وقتنع به وأراد أن يجبر الناس عليه وقتل من قتل من لا إمة وامتحن من امتحن وعلى رأسهم الإمام محمد رحمه الله فقد عذبه بالضرب والسجن ولما مات خلفه من بعده أخوه المعتصم فسلك نفس
المسلح مسلك المعمون وعذب الإمام أحمد ثم جاء الواثق ابن المعمون فسلك هذا المسلك وعذب الإمام أحمد وهو صابر محتسب يصبر على الضرب وعلى السجن ويقول القرآن منزل غير مخلوق وإذا قالوا له
قل مخلوق قال هاتولي شيئاً من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فثبت إلى أن جاء المتوكل ابن هارون الرشيد رحمه الله فأفرج عن الإمام محمد وناصره وناصر أهل السنة وقامعه
أهل البدع فكتب إليه الإمام محمد من جملة مناصحاته هذا الحديث وخير ما ينصح به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم