[435] التنازع في القدر هو سبب هلاك الأمم السابقة من المجوس والصابئة ومن شابههم | الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فوالذي أهلك الأمم السابقة كاليهود والنصارة لما اختلفوا في كتابهم ومثل المجوس الذين يعبدون النار فهذا اختلافهم في القضاء والقدر ولم يقولوا إن القضاء والقدر إنما هو من شأن الله عز وجل ولا دخل للنور ولا للظلمة ولا لأي مخلوق في القضاء والقدر وإنما هو سر الله جل وعلا في خلقه وكذلك الصابئة وهم اتباع نمروذ الذين يعبدون الكواكب وبعث الله إليهم خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كما ذكر الله ذلك في القرآن إنما هلكوا بسبب هذا الأمر وهو أنهم اعتمدوا على فكرهم وأرائهم وظنوا أن هذه الكواكب أنها هي التي تدبر الأمر والكون فبنولها هياكل على شكلها في الأرض وصاروا يعبدونها من دون الله ولذلك أنكر عليهم خليل الله ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون مش حجتهم وجدنا آباءنا كذلك يفعلون هذه حجة فأما جاو بحجة للتقليد الأعمى والعياذ بالله وكذلك مجوز هذه الأمة وهم القدرية الذين نفو القدر وقالوا إن كل مخلوق يخلق فعل نفسه ولم يقدر الله الكهر ولا الإيمان وإنما العبد هو الذي يخلق هذه الأشياء فالعبد يخلق فعل نفسه فزادوا على المجوز قالوا بخالقين وهؤلاء أثبت خالقين متعددين مع الله سبحانه وتعالى وأن كل يخلق فعل نفسه ولذلك سموا مجوز هذه الأمة لأنهم يشبهون المجوز بل زادوا عليهم