[436] أصل الضلال في باب القدر هو التنازع في علة فعل الله وقياس الخالق على المخلوق
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فلا لانهم قاسوا الخالق بالمخلوق والله جل وعلا لا يقاسوا بخلقه سبحانه وتعالى لا قياس شبه ولا قياس شمول وإنما
يقاسوا بخلقه قياس الأولى ولله المثل الأعلى فأما قياس العلة قياس الشمول فلا يقاسوا بخلقه سبحانه وتعالى فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلموا وأنتم لا تعلمون فالله جل وعلا فلا يقاسوا
بخلقه وافعاله في غاية الحكمة وغاية العلم والإتقام فنحن لا ندخل في أفعال الله ونسأل لماذا قال الله كذا لماذا فعال الله كذا نحن منهيون عن الدخول عن الدخول في أفعال الله وأننا ما نخذ
منها إلا ما عرفنا علته وعرفنا حكمته نحن نؤمن بأن الله حكيم وعليم وشيئاً الله لحكمة لكن قد نعلم هذه الحكمة إما بنص بأن نص عليها أو بدلالة الأثر على ذلك أو الشواهد على ذلك وقد
لانعلمها فنحن لا نتوقف على أن نعرف الحكمة وإلا لا نعمل بشيء فهذا مذهب الأمم الضالة التي هلكت بسبب ذلك