[447] علم الإنسان بما يكرهه الله فيه خير وإن لم يعمل به |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فإن وجود العلم في حد ذاته فيه خير ولهذا ميز الله أهل العلم من اليهود والنصار على غيرهم من الكفره والأميين صار
لهم ميزة في الذكر والأحكام على غيرهم فالعلم له فضل حتى ولو لم يعمل به فلهه فضل فالعالم خير من الجاهل ولأن العالم حري أن يرجع للصباب وأن خلاف الجاهل فإنه يتمد في جهله ولا يدري ولهذا
حكم الله على من يعمل بغير علم أنه من الظاله وأن عمله ظلال فوجود العلم وإن لم يعمل به الإنسان فهو فضيلة أما الجهل فإنه ليس فيه فاضل بوجه من وجوه وأنه في العلم ذلك كراهية القلب لهذا
الشيء فإذا كان عند الإنسان علم بالمنكرات فهو إلا ينكرها بلسانه وبيده فإنه ينكرها بقلبه على الأقل فإذا كان عنده علم فإنه يكره هذه الأشياء ولو بقلبه وهذا أضعف الإيمان كما في الحديث
فكونوا عنده إيمان ولو ضعيف وذلك أضعف الإيمان وفي لفظ ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل وأن قلبه ينكر هذا الشيء بما أعطاه الله من العلم التمييز وإن لم يبتعد عنه بفعله وبلسانه فيكون
عنده إيمان ضعيف بخلاف الذي ليس عنده علم فإنه لا يكون عنده إنكار ولا في القلب فلا يكون عنده إيمان نام هذا المعروف وإنكار هذا المنكر ارتفع هذا الإيمان من القلب نعم هذا هو الحكمة من
النهي عن تشبه بالكفار مع أنه سيقع في هذه الأمة كما أخبر صلى الله عليه وسلم ليكون عند الإنسان علم فيكره هذا الشيء ولو بقلبه ويكون عنده إيمان ولو ضعيف خير من ما ليس عنده إيمان أصل