[457] الدين ليس محل تفرق وإنما التفرق في الأهواء والرغبات |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعبادة الله محده لا شريك له لكنه يشرع لكل أمة ما يناسبها في وقتها ثم ينسخ ذلك بالبديل الذي يصلح للوقت الذي هو فيه إلى أن جاء الإسلام فصار صالحة لكل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة فالذلك الإسلام لا ينسخ شريعة الإسلام لا تنسخ وهي الشريعة الباقية إلى أن تقوم الساعة فالله جلو على يريد من عباده أن يجتمع على عبادته وعلى توهيده وأن يعمل بكتابه أي كتاب أنزله في وقته تورات في وقتها الإنجيل في وقته القرآن في وقته وهما تبقى من الدنيا إلى أن تقوم الساعة ومن عمل بكتاب الله فإنه لا يتفرق لأن الكتاب يجمع ولا يفرق وإنما التفرق يحصل بالتباع الأهواء والتعصب للآرة والتباع الشهوات فإذا الناس اعتمدوا على الكتاب والسنة حصل لجتمع وإنما هو دين واحد شرع لكم من الدين ما أصابه نوحه وإبراهيمه وموسى وعيسه ولذي أحينا إليك وما أصطينا به إبراهيمه وموسى وعيسه أن أقيم الدين ولا تتفرق فيه ولا تتفرق فيه فالدين ليس محل تفرق وإنما التفرق في الأهواء والرغبات والانقسامات والجماعات إلى غير ذلك "المسلمون أمة واحدة" كما قال تعالى "وإن هذه أمة واحدة وأنا ربكم عبدون" وقال عليه الصلاة والسلام "المؤمن للمؤمن كالبنيان" قال صلى الله عليه وسلم المسلم للمسلم مثل المسلمين في توادهم وتراهمهم وتعبدهم كمثل الجسد الواحد "المسلمون جسد واحد وبنيان واحد وأمة واحدة"