[467] كراهة النبي ﷺ مشابهة أهل الكتاب في تشددهم |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية قال كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره مشابهة أهل الكتابين في هذه الأصار والأغلال وزجر أصحابه عن التبتل وقال
العراهبانية في الإسلام وأمر بالسحور ونهى عن المواصلة وقال فيما يعيب أهل الكتابين ويحذر موافقتهم فتلك بقاياهم في الصوامع وهذا باب واسع جدا ورافة ورحمة هذه الشي ثابت ورهبانية
نبتداوها الرحمة والرهبة والرافة والرحمة هذه ثابتها ولكن هذه من شرعهم ومن شرع المسيح عليه السلام لكن الرهبانية وهي تشدد في العبادة هذه ليست من دين المسيح عليه السلام وإنما أحدثها
ولها قال ورهبانية ابتدعوها فهم ابتدعو الرهبانية وهي الإنقطاع عن الدنيا والتفرق للعبادة ولم يستمروا على هذا لأنهم انقطعوا ولهذا قال ورهبانية ابتدعوها فالإنسان يتبع ما شرعه الله
ورسوله ويترك ما نهى الله عنه ورسوله ولا يحدث البدعه ولو كانت نيته فيها حسنة فإنها سيئة ولهذا قال فمارعوها حقري عايتها مع أنهم ابتدعوها فالمتشدد في العبادة ينقطع لأنه لا عبد ضعيف
فلا يستطيع الاستمرار مع التشدد وإنما يستطيع الاستمرار مع اليسر والسهولة كما في هذا الدين الحنيف الذي اختاره الله لهذه الأمة وهو الدين اليسر فنهى حان الخصاة من راداً يختص خوفاً من
الزنا نهاه عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ورادا جماعة من صحابه أن يسألوا عن عمال الرسول صلى الله عليه وسلم يقتدوا به فيها فلما أخبروا من قبال زوجاته رضي الله عنه كأنهم تقالوا
عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قالوا أين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام وقال الآخر أما أنا فأصوم
ولا أفتر وقال الآخر أما أنا فلا أتزوج النسى وقال من قال وأنا لا أكل اللحم فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك غضب عظباً شديدة وقال والله إني لا أخشاكم لله وأتقاكم له وإني
يصلي وأنام وأصوم وأفتر وأتزوج النسى وأكل اللحم وما الرغب عن سنة فليس مني فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن ذلك واعتبره رأباً عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتبرى من من فعلها مع أنه
يريد الخير ويريد زياده الخير لكن الله لم يشرع لنا ذلك لم يشرع لنا أن شق على أنفسنا وأن نحملها ما لا تطيق هذا لا يرضاه الله جل وعلا وليس فيه أجر ولا ثواب لأنه غير مشروح فالنبي صلى
الله عليه وسلم أنكر على أصحابه الذين هموا بأشياء من جنس ما كان يعمله أهل الكتاب وقال تلك بقاياهم في الصوامع والديارات رهبانية ابتدعوها أما كتبها الله عليهم