[473] حكم موالاة اليهود والنصارى |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يؤدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب
في قلوبهم الإيمان وأيضهم بروح منه إلى قوله أولئك حزب الله ولمعاوناه المحبة والمناصرة والمعاوناه لهم والمعاوناه للكفار فإنه لا يجوز ولهذا قطع الله الموالات بين المسلمين والكفار في
المواريث وفي المناصرة وفي المحبة في القلوب لأن محبةهم في القلوب تجر إلى التشبه بهم في الأعمال لذلك الله حرم موالات اليهود والنصارة لا تتخذ اليهود والنصارة أولياء ثم قال بعضهم أو
هياء بعضهم يتولى بعضهم بعضهم في التوارث وفي المناصرة وفي محبة بعضهم لبعض أما أنتم فأنتم منهيون عن موالاتهم ثم قال ومن يتولىهم منكم فإنه منهم من يتولىهم يعني بالمحبة والمناصرة
والمتابعة فإنه منهم أي علادينهم هذا يدل على أن موالات الكفار أنها كفر فإنه منهم وهذا خطر عظيم على المسلم والموالات تختلف منها ما يكون كفرا ومنها ما يكون فسقا ومنها ما يكون معصية
تختلف اختلاف موالدها ولكن هي على العموم محرمة من جميع نواحها وفيها لرد على المنافقين الذين يوالون اليهود من دون المؤمنين قال فترى الذين في قلوبهم مرض يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة
نخشى أنهم يتقوون ويكلنا يد عندهم إذا انتصروا يكلنا يد عندهم وما أنزل إليه ما اتخذوهم أو ليا يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة قال الله جل وعلا فعس الله وياتي بالفتيه أي النصر أو أمر من
عنده فيصبح على ما أسر في أنفسهم نادمين يصبح المنافقون نادمين على ما حصل منهم لأنهم اعتمدوا على ضعيف وانهار وانتشفه أمرهم ويقولوا الذين آمنوا أها أولئي الذين أقسموا بالله جيدا أهدأ
أيمانهم إنهم لمعكم حبطة عمالهم فأصبحوا خاسرين إن كشفوا أمرهم العيادة بالله وفتضحوا لأنهم كانوا يحسنون الظن باليهود ولا يحسنون الظن الله ولا يتوكلون حل الله