[479] بماذا تكون موالاة الله والرسول والمؤمنين؟ |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ويخبروا أن هؤلاء لا يوالون الكافرين ولا يوادونهم ويتولون الرسول بالمحبه والطاعه والاتباع والاقتداء ويتولون المؤمنين بالمحبتي والمناسرة والمعاضده والتعاون هؤلاء هم الذين يتولى بعضهم بعضاً وحتى كما ذكرنا حتى في الجناهز المؤمنون يتولون جنازة المؤمن وما أحسن ما شرع الإسلام في حق الميّة المسلم كما ذكر ابن القيّن فى أنه يغسل ويكفّن ويصلى عليه يجتمع المسلمون ويصلون عليه ويدعون له ويترحّمون عليه ثم يدفنونه مع يخوانه أموات المسلمين ثم يزورونه بعد ذلك ويدعون له حتى وإن كانوا بعيدين عن قبري فالحاصل أن ولاية المؤمنين للمؤمنين مرتبطة لا تنفك أبداً في الدنيا والآخرة وهذا من كمال هذا الدين الذي جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بيّن الذين آمنوا منهم الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون ذكر ركنين من أركان الإسلام لأنه ما أهم أركان الإسلام العملية والصلاة عمل بدني والزكاة عمل مالي فهم يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون يعني يكثلون من الركوع عبر عن الصلاة بالركوع لأن الركوع هو أعظم أركانها أعظم أركان الصلاة هو الركوع والسجود فعبر عن الصلاة بالركوع وهم راكعون ثم بيّن سبحانه وتعالى جزاء من يتولى الله ورسوله فقال ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون سماهم حزبه كما قال في آخر سورة المجادلة هو أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون فالناس على حزبين إما حزب الله وإما حزب الشيطان ولهذا قال قبل هذا أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون فحزب الشيطان هم الكفار والمنافقون وحزب الله هم المؤمنون الذين يطيعون الله ورسوله فأنسان لا يعدوا إما أن يكون من حزب الله وإما أن يكون من حزب الشيطان فالينظر الإنسان لنفسه مع أي الحزبين