[499] من أنواع العموم عموم الكل لأجزائه |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية إذا قمت بالتأكد من الجنس فإذا الله جل وعمره جل وعلا أمره بغسل الوجه إذا قمت بالصلاة فغسلوا وجوهكم والوجه هو كل
ما تحصل به المواجهة فإذا قيل إغسل وجاك لا يكفي غسل الخد أو غسل الجبه أو غسل ذقا فقط لأن هذا جزء من الوجه وانت مأمور بغسل الوجه فلا أبدا من غسل جميع أجزائه وكما في قولهم حلقين
رؤوسكم حلقين رؤوسكم هذا معنى حلق جميع الرسل ولا يصدق هذا على حلق بعضه فمن قصر أو حلق بعض رأسه في النسك لم يكن آتي بالمأمور لأن الله قال محلطين رؤوسكم ومقصرين فكما لا يكفي حلق بعض
الرأس لا يكفي التقصير بعض الرأس فكذلك غسل الوجه لا يكفي غسل الخد منه أو غسل الآنف منه لأنه لا يقال إن قسلت وجهك وإنما يقال غسلت بعضه وجهك وهذا لا يتحقق به وكذلك فالصفات والأفعال
فإذا قيل صل ركعة وخرج بغير سلام أو قيل صم فصام بعض يوم لم يكن ممتثلا لانتفائم على الصلاة المطلقة والصوم المطلقة ويسمى صومة لكن حقيقة شرعية وهي الإمساك عن المفطرات بنية من طلوع
الفجر الثاني إلى غروب الشمس ليس كل ومساك فلو صام بعض النهار ما صام وإذا قيل صلي فصلا ركعة ولم يسلم لم يكن مصليا لان هذه حقيقة هلغوية وليس حقيقة شرعية الحقيقة هالشرعية تعني أن تأتي
بالمشروع المشروع "الصلاة هي أقوال وأفعال مختتم بالتكبير مبتدأة بالتكبير مختتم بالتسليم بخلاف الصلاة اللغاوية فهي مجرد الدعا فلو قيل صل ودعوة الله قلنا هذه الصلاة اللغوية والمطلوب
منك الصلاة الشرعية وهي الصلاة المعروفة بشروطها وإذا قيل صم فصمت بعض اليوم أو أمسكت عن الكلام أو عن المشي ليس هذا الصيام الشرعي وإذا قيل أكرم هذا الرجل فأطعامه وضربه لم يكن ممتذيلا
لان الإكرام المطلق يقتضي فيه لما يسر وترك ما يسوء إذا قيل أكرم هذا الرجل هذا مثال لما سبق أيضا فأكرامه وضربه إذا ما فعل المأمور لأن المأمور هو الإكرام من جميع الوجوه فإذا ضربه لم
يكن مكرمه وإن كان أطعامه أو سقاهه أو أحسن إليه فإن هذا لم يحقق المأمور به وإذن يجب إكرام الظيف بأن تحقق له جميع ما تتطلبه الظيافه وإذن يجب إكرامه وضربه وضربه وإذن يجب إكرامه وضربه