[501] الفرق بين الأمر المطلق ومطلق الأمر |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومعنى المطلق يحصل بحصول بعض مسميات اللفظ في أي استعمال حصل من استعمالاته المطلقة والمقيدة ومعنى معنى في حال
يطلاقه فلا يحصل بعض معانيه عند التقييد بل يقتضي أمور كثيرة لا يقتضيها اللفظ المقيد في بحثه في الأمر المطلق ومطلق الأمر وسبق هذا في آخر الحلقة السابقة وقلنا فيه فرق بين المطلق الأمر
المطلق ومطلق الأمر هذا الشيء معروف فإذا أمر بالمخالفة مخالفة الكفار أمر بمخالفة الكفار فهذا أمر مطلق يقتضي مخالفة أهم في جميع الأمور الخاصة بهم سواء كانت من دينهم أو كانت من
عاداتهم متقاليدهم الخاصة بهم ولا يقتضي هذا إن كذا خالفتهم في بعض الأمور يتحقق فيه المخالفة المطلوبة شرحاً بخلاف ما لو نهي عن مخالفتهم في شيء معين فإن هذا الأمر يقتصر على هذا الشيء
المعين لأنه مطلق أمر ليس أمر مطلقاً وجعل منه كل شيء حي من الحيوانات والنباتات والتي تعيش على هذا الماء ومنه الماء النازل من الفحول من الحيوانات والآدميين والله خلق كل دابة من ما
فهذا الماء يراد به المني وكذلك يطرق الماء على المياه المتغيره الذي أنزله الله أو أنبعه من الأرض أيضاً ينقسم إلى أقسى من ثلاثة كما ذكر الفقها الماء الطهور وهو الباقي على خلقته
والماء الطاهر وهو الماء الذي لم يبقى على خلقته وإنما تغير بشيء طاهر فقال فأنت تقول عند التقييد أكرم الضيفة بإعطائه هذا الدرهم فهذا إكرام مقيت فإذا قلت أكرم الضيف كنت أمراً بمفهوم
اللفظ المطلق وذلك يقتضي أموراً لا تحصلوا بحصول إعطائه درهم فقط فأعطيه هذا الدرهم فهذا تقيت بإعطائه الدرهم إكرامه بإعطائه الدرهم فقط ولا يتناول جميعاً واعع إكرامه بخلاف ما إذا قيل
أكرم الضيف بدون تقيت فهذا يشمل جميعاً واعع الإكرام المقلوبة كما سبق