[518] ما عليه أهل الكتاب من الهدي والخلق قد يكون مُضرا أو منقصا |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فراظ بسد الطريق وهو منع التشبه بهم لأن التشبه يصحبه شيء من سرعان ماهوم عليه وثانيا أن ماهوم عليه نقص وهذا الدين
هو الدين الكامل الدين الإسلام اليوم أكملت لكم دينكم فهم على دين قد نسخ أو خرف وانتهى العمل به فالأخذ به بشيء من دينهم نقص وكيف ندع الكمال قال وليس شيء من أمورهم إلا وهو إما مضر أو
نقص إلا وهو مضر أو نقص مضر في العقيدة أو نقص نقص يتنافى مع كمال الإسلام و جمال الإسلام فنحن والحمد لله لسنا بحاجة إلى استيراد إلى استيراد شيء من الأديان أو استيراد شيء من العادات
والتقاليد فإن ديننا غنيه يجب أن نأخذ المنزل على التشبه به يجب أن نتنازل عنه إلى شيء من المرض أو النقص أو الظرر المترتب على التشبه بياه الكتاب ونحوها مضر وما بأيديه من ما لم ينزخ
أصله فهو يقبل الزيادة والنقص فمخالفته فيه بأن يشرع ما يحصله على وجه الكمال وإما أنه غير من سوخ لكن هو عرض لأنهم يتلاعبون به ويزيدون وينقصون كما أن عادتهم تحريف الكلم عن مواضعه
وأنهم يقولون قولاً غير الذي قيل لهم فهو إن كان أصله صحيحاً ولم ينزخ فإنهم لا يثقون بأنهم يزيدون فيه وينقصون وإما أن يكون من سوخ لكن هو عرض لزيادتهم ونقصون فاهم لا يُثقون في هذه
الأمور