[522] الكفر هو أشد أمراض القلوب |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية قد يكون في بدنه من أصح الأفدان وأقواها ولكن هو في قلبه مريض ومرض القلب أشد من مرض البدا فالكفر مرض قلبي كما قال تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض وولاهم عذاب أليم بما كان يكذبون أو يكذبون فكيف أننا نعجب مرض القلوب وأن نتشبه بهم وناخذ عنهم العادات والتقاليد الفاسدة والمضرة ونحن لا مانع انتعلم منهم الصناعة والطب والهندسة وإذلك من أمور الدنيا لكن نبقى على ديننا وهذه مصالح خلقها الله في الأصل لنا لا يمنع لنا نستعيدها ونستردها لكن كما ذكرنا بشرط أن لا يطقى هذا على عمل الآخرة فيه من يظن الآن إن الدين هو الذي أخر المسلمين وأن المسلمين تأخروا في الصناعة والتقنيات بسبب تمسكهم بدينهم وهذا مفهوم خاطئ وباطل لأن الدين يحثنا على أخذ المصالح للدين والدنيا فالفبته عند الله الرزق وعبده قال تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابته من فضل الله وذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون في بيوتنا دين الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه سبحوا له فيها بالغدو والأصل رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله هذا هو المظموم أما إذا لم تشعر عن ذكر الله فهذا مطلوب هذا أمر مطلوب يا يهل الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ما نهى عن الأموال والأولاد وإنما نهى عن الله بها عن ذكر الله فالدين لا يؤخر المسلمين وإنما يقدمهم وأما ياتي من يتصف ويتديا ويترك الأسباب ويعطل الأسباب أو يقول أنها حرام لا يخسب على الدين، لا يخسب على نفسه، على جهلة