[618] قصة اقتتال الغلام المهاجري مع الأنصاري وما يستفاد منها |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقال صلى الله عليه وسلم في الذي يمر أمام المصلي فإن أبا فليقاتله فإن معه القرين وقاتله يعني يضربه صلى الله عليه وسلم قال فناد المهاجر يا للمهاجرين وناد الأنصالي ويال الأنصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا أدعو الجاهلية قال لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهم الآخر فقال لا بأس فإن كان ظالم فلينه فإنه له نصر وإن كان مظلوم فلينصر قال رحمه الله فقط قال انتساب إلى القبائل والأمصار ولا من المكروه أو المحرم قال انتساب إلى ما يفضي إلى بدعة أو معصية أخرى ثم مع هذا لما دعى كل منه ما طائفته منتصر بها انكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وسماها دعو الجاهلية نعم النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع الصائحين الذي يقول يا للمهاجرين يعني يندبهم والذي يقول يا ل الأنصار يندبهم معانا الجميع جميع إخوة في الإيمان لا ينبغي هذا التقسيم من باب العصبية أما أن يقول أنا من المهاجرين وهذا يقول أنا من الأنصار باب العتراف بنعمة الله عز وجل فهذا الأمر محمود لفظ المهاجرين لفظ محمود ولفظ الأنصار لفظ محمود لكن إذا ذكره الإنسان من باب العصبية فإنها لمذموم وهذا هو الذي انكره النبي صلى الله عليه وسلم وسماه دعو الجاهلية ولما بينا له صلى الله عليه وسلم السبب في ما حصل وأنه حصل عتداء من المهاجر على الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعصب للمهاجري فالقال انصر أخاك ظالما أو مظلومة وبينا أن نصر الظالم دفع الظلم عنه ونصر الظالم منعه من ظلمه فهذا من إنصافه صلى الله عليه وسلم وإننا هذا أننا نتداع بدعوة الجاهلية وإنما نرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعال فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فالإنسان إذا عتد عليه لا ينادي بالعصبية ويدعو قومة ويريد أخذ الشار هذا من أمر جاهلية وإنما إذا عتد عليه فإنه يطالب بحقه على مقتضا والسنة وعند الحاكم المسلم حتى ينصف المظلوم من الظالم