[636] من هم البغاة؟ وكيف يكون الإنكار على السلطان؟ |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وانهونا عن المنكر اذا نأو اذا رأو من ولي الامر مخالفة من المخالفات لا شك أن هذا منكر قد قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فألي غيره بيده فأي لم يستطع فبلسانه فأي لم يستطع فبقلبه الرسول صلى الله عليه وسلم اوجب انكار المنكر على كل حال ولكن جعله أنواعا لا يصار إلى نوع لا يصار إلى نوع لا يجدي ولكن حسب المقدرة ولهذا نوع صلى الله عليه وسلم من كار المنكر بحسب المقدرة الذي له سلطة ويقدر على إزالة المنكر بيده كالسلطان ونائب السلطان يجيل المنكر بيده يموجب السلطة التي معه وكذلك قيم البيت فإن صاحب البيت له سلطة على من في البيت أما الذي ليس له سلطة فهذا يغير باللسان وذلك بالبيان والوعظ والتذكير إذا كان عنده علم ومعرفة بالحلال والحرام والطريقة الصحيحة في الإنكار ينكر باللسانه ولا يمد يده للتغير وإنما ينكر باللسان ومع هذا المنكر الذي حصل في محل كذا وإذا كان المنكر صادراً من ولي الأمر وهلي الأمر ليس معصوماً ما داماً له لم يصل إلى حد الكفر فإنه قد يقع منه مخالفات ومع هذا أمرنا صلى الله عليه وسلم بالوفا بالعهد وامرنا بالصبر وعاونا هانا عن الخروج عليه حتى ولو كان غير مستقي من في دينه وأخلاقه لكنه لم يصل إلى حد الكفر وإذا كان المنكر يقع من السلطان نفسه بأقواله أو بيافعاله أو سلوكياته فهذا يناصح سرًا وإذا كان يقع من السلطان فإنه معذور إذا سكت في هذا الأمر لأنه لا يقدر على يصال الإنكار وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يفيد ولالك بأن من كان عنده نصيحة لولي أمر فالياخذ بيده وليناصحه فإن قابل وإلا فإنه يكون قد أدى الذي عليه هذا هو المطلوب في هذا الأمر فالبغات تجاوز هذا الخط وأراد الإنكار على ولاة الأمر وأنه من إنكار المنكر بزعمهم خالف بذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم فأنه يصبر على ظلمهم وجورهم فيه من الله سلطان