[641] حكم من يقاتل حمية وعصبية |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب عليك ان تكفه عن العدوان فإن أبا فإنك تعتزل عنه ولا تساعده على العدوان فإن ساعدته فهذا من باب الأصبية ومن
باب الرائح العمية والجاهلية متصفاً بصفة من صفات الجاهلية الذين يقاتلون للعصبية فالقتال في الإسلام إنما يكون لأحد هذه الأغراض إما لنشر الدين وإلاء كلمة الله في الأرض وإما لدفع
العدوان سواء كان من الكفر أو من المعتدين على المسلمين وامان يكون القتال لسفك الدماء والعصبيات وانتصار طائفة على طائفه وهذا من أمور الجاهلية وهذا قال سبحانه وتعالى وإن طائفتان من
المؤمنين قتلوا فأصلحوا بينهم فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهم بالعدلي وأقصطوا إن الله يحب المقصطين إنما المؤمنون إخوة
فأصلحوا بينهم أخواكم شوف أصلحوا بينهم أخواكم وانظر كيف جعلهم أخوين المعتدين والمعتدين عليه وأمرنا بالإصلاح بينهم فلا نتعصب مع المعتدين ونعتبر المعتدين عليه أنه ليس أخل لنا هذه
عصبية كلاهما يقول لنا المعتدين والمعتدين عليه الواجب أن نسوي النجاع بينهم وننهي الخلاف أما أننا ننظم إلى المعتدين فهذا هو العصبية فهذا من باب دفع الظل فإن بغتحداهما على الأخرى
فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله