[657] لماذا كان قاتل النفس والملحد في الحرم ومن أحيا سنة جاهلية هم أبغض الناس إلى الله؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما فساد الدين فنوعا نوع يتعلق بالعمل ونوع يتعلق بمحل العمل فأما المتعلق بالعمل فهو ابتغاء سنة الجاهلية وما ما
يتعلق بمحل العمل فالإلحاد في الحرم لأن أعظم محل العمل الحرم وانتهاك حرمة المحل المكاني أعظم من انتهاك حرمة المحل الزماني ولها ذا حرم من تناول المباحات ومن الصيد والنبات كما أشارنا
سابقا حول هذا الحديث فالشيخ رحمه الله راد أن يوضح توضيحا أكثر حول هذا الحديث ويبين أن أعظم الناس جرمن هم هؤلاء الثلاثة الذي يحي سنة جاهلية في الإسلام والذي يلحد في الحرم والذي يقتل
نفسا بمحرمة بغير حق ولا شك أن قتل النفس بغير حق أنه من أكبر الكبائر بعد الشرك لا جل وعلا يقول ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق حرمها بالإسلام أو حرمها بالعهد ثم أشار الشيخ
رحمه الله إلى أن المعصية في المكان المحرم أعظم من المعصية المطلقة في أي مكان كما أشارنا لأنه يجتمع في ذلك جريمتان جريمة تعل المعصية وجريمة انتهاك الحرم والحرم أو المحرم قد يكون في
الزمان كالأشهر الحرم وقد يكون في المكان وهو المشاعر مكة والمشاعر فهذه خرمات الله عز وجل فالذي يفعل فيها جريمة يكون وأشد إثمن من الذي يفعل الجريمة في الأشهر الحرم وإن كان الكل محرما
شديد التحريم ولكن المكان المحرم أعظم من الزمان المحرم بدليل أن الله حرم أشياء كانت مباحة في غير الحرم كالصيد وقطع الشجر وأخذ العشب اختلاع الخلا يعني قطع العشب وجمعه الأخضر هذا
مباحا في غير الحرم ولكنه في الحرم خرمه من أجل المحافظة على حرمة الحرم تدل على أن حرمة المكان أشب من حرمة الزمان