[670] من خالف الحق وهو يعلم فهو جاهل |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهو جاهل وإن علم أنه مخالف للحق كما قال سبحانه إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاله قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كل من عامل سوءا فهو جاهل وإن كان يعلمه ومن ذلك قوله تعالى إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهاله ثم يتوبون من قريف هذا من النوع الثاني وهو من مخالفة العلم وإن كان يعلمه ودعاة السوء إلى أن يرتكب المعصية وهو يعلم أنها معصية أما لو كان لا يدري أنها معصية هو الجاهل البسيط فهذا لا يذم ولا عقوبة عليه حتى يتبين له ذلك لأنه معفو عنه بالجهل في الجاهل معفو عنه حتى يتبين له الحق وما كنا معذبينه حتى نبعث رسولة فالذي يصل له جاهل جاهل ولو كان عالما إنما معصية العالم أشهد لأنها مخالفة للعلم فهذا جهل منه جهل نفسي منه وأسبابه كثيره منها دعات الظلال ومنها دعوة الشهوة ومنها وسوسة الشيطان وغير ذلك وهو يعلم أنه على جهل وأنه على خطأ أو كان جهلاً مركباً وهو أنه يعلم أنه مخطي ولكن حمله ما حمله على ارتكاب مرتكب من المخالفة