[687] حكم الصلاة في ديار المعذبين |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية مر ببابل وهو يسير فجاءه المؤذنه يؤذنه بصلاة العصري فلما برز منها أمر المؤذن فأقام الصلاة فلما فرغ قال إن حبي النبي صلى الله عليه وسلم نهاني أن أصلي في المقبرة ونهاني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة وأنها بلاد مأثومة وما آثر الجاهلية وأماكن الكفرة ويبتعد عنها ولهذا نهى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور لأنها لوسيلة إلى الشرك وإن كان المصلي يقصد بذلك وجه الله عز وجل لكن صلاته عند القبور وسيلة إلى الشرك والتأثر بالأموات وكذلك في مواطن المعذبين وكذلك في أراضي الكفر وكانت للنمرود والكنعانيين الذين بُعِثى إليهم الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام فكان له معهما كان من ما ذكره الله بالقرآن وفي النهاية هاجر إبراهيم عليه السلام من أرضهم إلى أرض الشام وإلى أرض الحجاز فارن بدينه منهم فهم أمة عاتية وأمة كافر فإذا كان هذا في الأراضي التي استوطنوها وسكنوها وأن المفروض المسلم يتجنبها فهذا من ما يؤكد أن المسلم لا يتشبه بالكفار فلما خرج منها مكان برز وقد رول إمام أحمد في رواية ابنه عبد الله بإسناد الأوضح من هذا عن علي رضي الله عنه نحو من هذا أنه كاله الصلاة بأرض بابل أو أرض الخسف أو نحو ذلك كل مواطن العذاب ومواطن الكفر العتات المسلم يتجنبها لا سيما العبادة فلا يصلي فيها ولا لأن لا يصيبه من آثامهم ومن آثارهم وكاله الإمام أحمد الصلاة في هذه الأمكنة اتباع علي رضي الله عنه وقوله نهاني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة يقتضي أن لا يصلي في أرض ملعونة نهاني أن يصلي في أرض بابل وإلا المواطن التي نهي عن الصلاة فيها ولا تعرض بين الأحاديث نهاني أنه إذا كان قد نه عن الدخول إلى أرض العذاب دخل في ذلك الصلاة وغيره نهاني أن يوافق ما في أرض بابل ويوافق ذلك قوله سبحانه عن مسجد الضرار لا تقن فيه أبدًا الله جل وعلى نها نبيه أن يصلي فيه فقال لا تقن فيه أفدا يعني لا تصلي فيه لأنه كان وعادهم أن يصلي فيه إذا قدم من تبوك الله أسبق له النهي قبل أن يصل