[710] الفرق بين التشبه المتعمَّد وغير المتعمَّد |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فرق بين التشبه المتعمد والتشبه غير المتعمد نظر التشبه المتعمد والتشبه المتعمد والتشبه المتعمد فقال فأما من فعل الشيء والتفق أن الغير فعله أيضا ولم يأخذه أحده مع صاحبه ففي كول هذا تشبه النظر لكن قد ينهى عنه عن هذا لألا يكون ذريعة إلى التشبه ينهى عنه من باب الاحتياط ولو قالنا لم أقصد كانه لم يقصد هذا قد يعفيه من الإثم والعقوبة لكن صورة العمل فيها تشبه فالبتعاد عنه من باب سد الوسائل المفضية إلى المحذور قلوا لما فيه من المخالفة كما أمر بصبغ اللحا وإحفاء الشوارب مع أن قوله صلى الله عليه وسلم غير الشيء ولا تشبه باليهود دليل على أن تشبه بهم يحصلوا بغير قصد مننا ولا فعل بل بمجرد ترك تغيير ما خلق فينا وهذا أبلغ من الموافقة الفعلية الاتفاقية من ما يدل على الاحتمال الثاني وأنه محرم ولو لم يقصد تشبه بهم أو من ما يدل على أنه منهي عنه ولو لم يكون محرما بل يكون مكروها كراهية تنزيه أن الله نهان عن موافقة الكفار في الشيء الشيء ليس من صنيعنا ولا هو من صنيع الكفار أيضا وإنما هو خلقة خلقها الله لكن لما كان الكفار لا يصبعون لحاهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصدغ اللحا مخالفة لهم مخالفة الكفار أمر مقصود للشارع حتى في الأمور التي هي ليست من أفحالنا والصبع كما سبق لا يكون بالسوات وإنما يكون في لون غير السوات أو له صلى الله عليه وسلم غير هذا الشيء وجنبوه السوات والمراد السوات الخالق أما السوات التي يضرب إلى الحمرة أو إلى الصفرة فهذا لا مانع منه