[720] معنى قول النبي ﷺ : "تمعددوا واخشوشنوا وانتعلوا.." |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية لأن الإنسان يلزم سجايا العرب الأصيليل كالعدنانية والقهطانية من العرب لأن الله خصهم ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم منهم ولأنهم من ولد اسماعيل نبي الله عز وجل ابن خليل الله عز وجل ولأن الكتاب نزل بلغتهم وإنه لذكر لك وليقومت ومسجايا العرب الذين ليس في أخلاقهم ولا أعمالهم شيء من الشرك أو من الأمور المستهجنة وإنه ما هي الأشياء الشريفة كالكرم والشجاعة ويكرام الضيف وغير ذلك من السجايا العربية المحمودة هي وهي كثيره لله الحمد وأقرها الإسلام إنه عن الترف والإغراق في التلذذ النعم وريقة الملابس وغير ذلك وعدم المشي على الأقدام وإن يكون الإنسان دائما راكب هذا من الترف وهو من العجز أيضا صحيًا هو ضار صحيًا أيضا والله جل وعلى زم الترف والمترفين وقال صلى الله عليه وسلم داب إليكم داء الأمم قبلكم وذكرت ترف أنه من داء الأمم قبلنا ترفوا والحسد والله جل وعلى زم المترفين وبينا أنهم أعداء الرسد وما أرسلنا في قرية من نذين إلا قال مترفوها إنه بما أرسلتم به كافرون إنهم كانوا قبل ذلك مترفين قال في أهل النار إنهم كانوا قبل ذلك مترفين كانوا يصرون على الحنف يعني على الشرك صرون على الحنف العظيم وكانوا يقولون إذا متنا وكننا ترابا وعظاما أينا لمبعوثون أو آباء الأولون ذكر من خصالهم الترف ولا شك أن العبادة والجهاد والعمل الصالح وقيام الليل والصيام النهر يتنافى مع الترف فالذي يترفوا نفسه فهي الترف يقاوم العبادات ويقضي عليها ولهذا زم الله الترف والمترفين وأخبر أنهم أعداء الرسل فالمسلم يتجنب الترف هو الإغراق في النعيم والتنعء بكل شيء لا تصرفوا إنه لا يحب المسرفين وكان بين ذلك قوامة وَا تَمَعْدَدُ وَخْشَوْشِنُ " وانتعلوا وامشوا حفاةً وإذا كان في أرض ليس فيها شوك وليس فيها ما يؤذي رجله أو عليه خطر من الأفاع والسوام فإنه ينبغي له أن يمشي على التراب أحيانا وفي قوله أمشه هل حس على المشي ونهي عن الكشار من الرقوب دائماً موابدًا فالإنسان يمشي ويركب قد كان صلى الله عليه وسلم يمشي ويركب