[732] تحريم تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية من تشبه المحرم غير التشبه بالكفار تشبه أحد الجنسين بالآخر حتى بين المسلمين فلا يجوز للرجل أن تشبه بالمرأة في كلامها أو في مشيتها أو في لباسها ولا يجوز للمرأة أن تتشبه بالرجل في كلامها أو في مشيتها أو في لباسها من فعل ذلك فهو ملعون و لعن المتشبهات من النساء بالرجال بل يبقى كل من الصنفين على ما يليق به على ما يليق به ما يليق بالرجال الرجولة والشهامة و مظهر القوة ما يليق بالنساء التزين و التباعل لأزواجهن و ما يختص بالنساء فهذا من تحريم من أنواع التشبه المحرم هو و إن لم يكن بين المسلمين والكفار و إن ما هو بين المسلمين بعضهم و مع بعض الصنفين لأن الله أكرم الرجل بالرجولة والمرأة أكرمها أيضا بالأنوثة المرأة هي ذا مكريمة في الإسلام و هي إنسان لها حقها و لها مكانتها لا يستهان بها لكن كل له خصائص عطاه الله فإذا تحول الرجل إلى صفة المرأة فإن المجتمع يخسر هذا الرجل و يخسر و هذا فيه رد على أدعوها القائمة هلان من المطالبة بمساوات المرأة بالرجل فإن الله خلق الرجال للرجولة و خلق النساء للنوثة و في كل من الصنفين مصلحة بقاء الرجال على رجولتهم و بقاء النساء على النوثاتهم في مصلحة للمجتمع أما أن المرأة تساوى بالرجل فهذا عكس الفطرة التي فطر الله الناس عليها والله تعالى قال و ليس ذكره كالأنفة و قال أو من ينشأو في الحلية وهو في الخصام غير مبين قال سبحانه وتعالى أصطف البنات على البنين لأنهم ينسبون البنات إلى الله ما لكم كيف تحكمون و يجعلون لله ما يكرهون البنات وتصفوا السناتهم الكذب أن لهم الحسنة فهم ينسبون إلى الله ما لا يرضونه لأنفسهم من البنات والله منزح عن الولد مطلقة لا البنات ولا البنين ولكن هذا من باب الرد عليه و بيان أنهم يتنقصون الله سبحانه وتعالى الحاصل أنه يجب الفرق بين الرجل والمرأة كما خلق الله كل منهما و خصته بخصائص يبقى على خصائصه وهذا من مصلحة المجتمع و لو أنه قيل لرجل أنت كالمرأة لم يرضى فكيف يقول أن المرأة كالرجل هو لا يرضى أنه قول أنت كالمرأة و ربما ينتقم من من قال ذلك فكيف يقول المرأة تكون كالرجل سواء بسواء سواء بسواء نعم منعون على الرسالة الله صلى الله عليه وسلم الذي يدعو إلى مساوات الرجل بالمرأة يدعو إلى التشبه الذي لعنى النبي صلى الله عليه وسلم فعله من الرجال والنساء فهذا يكون مشاركاً كون مشاركاً في الإهم لأنه يدعو إلى ما نهى الله عنه و حرمه و لعنى عليه