[739] مشروعية الصيام بناء على رؤية الهلال لا الحساب الفلكي مخالفة لأهل الكتاب | الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية مهما جدا وهي مثار النزاع الآن وهي مسألة الصيام بداية الصيام أو نهاية الصيام هل يكون بالحساب الفلكي أو بالرؤية
فعادل عنه لأن اليهود والنصار يصوم على الحساب ويتعبدون على الحساب ولا يعملون بالرؤية فنحن إذا وهذه لفتة عظيمة من الشيخ رحمه الله نحن إذا صمنا بالحساب تشبهنا بالأهل الكتاب ولذلك
الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن أمة أمية يعني غير متعلمة وإلا بعد مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم فشى العلم والتعلم لكن في الأصل كانوا أميين هو الذي بعث في الأميين رسول أميين رسول
أميهم يتروا عليهم آياتي ويزكيم ويعلمهم الكتاب والحتمة فزالة الأمية ببعثه صلى الله عليه وسلم لكن أحالنا في الصيام على الحساب على الرؤية البصرية وإذا لم يرى الهلال فإنه يصام ثلاثين
يوم فهذا فيه بيان ما يطنطنون به الآن من الدعوة هلا العمل بالحساب الفلكي وواوا ويقولون هذا من أجل التحاد المسلمين الله لم يكلفنا المصوم بجميع الطار الأرض في يوم واحد ولا نفترة في
يوم واحد فالقال صوم لرؤيته وافطروا لرؤيته فكل يصوم على الرؤية ويفتل على الرؤية ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها هل يمكن أن يقالك توجي ذلك الشيخ أن نبي صلى الله عليه وسلم أراد باعتماد
الرؤية في العبادات وإلا كان يعرفه معروف عند العرب حتى قبل إسلام الحساب يحسبون الأنواء ولا أنجم ويعرفونها لكن مراد أن العبادات لا تبنى على الحساب هذا اللي قلنا في أول كلام قلنا
الرسول لم يلتفت إلى الحساب مع أنه كان موجودا في عهد ومتقنى عند العرب وهناك فلكيون متخصصون ومع هذا عدل صلى الله عليه وسلم عن ذلك لماذا؟
لأنه من عمل أهل الكتاب هم اللي يبنون على الحسابات على أنه روز والمهرجان وذكذا وذكذا إنه مواضح وللله الحمد من إمام جليل متقنى فأنه لا نعول على الحساب في عباداتنا وإنما نعول على
الرؤية في الصيام وفي الصلاة وفي الفطر وفي الحج يسألونك عن الله الله وهذا يؤكد ما سبق من أن الرؤية هي التي يجب العمل بها ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم عن تقدم رمضان باليوم وليومين
وعلى الفقهاء ذلك بما يخافوا من أن يزاده في الصوم المفروض ما ليس منه كما زاده أهل الكتاب من النصار فإنهم زادوا في صومهم وجعلواه بما بين الشتاء والصيف وجعلوا له طريقة من الحساب
يتعرفونه بها.
نعم.
هو العمل بالرؤية يحفظ الأمة من أن تتلاعب بدينها.
تأينا هل الكتاب لما نقل الصوم من من من الحر إلى الوقت الإبراد نقلوه من فصل إلى فصل أدركوا أنه مخطأ فزادوا زادوا في الصيام من أجل يجبر الخطأ الذي حصل منهم بزعمين.
ناجل يجبر ما حصل منهم نقل العبادة عن وقتها وهذا لا يعفيهم أمام الله سبحانه وتعالى من إثم التغيير والتبديل وليذلك هذه الأمة والله الحمد في من أن عن هذا التلاعب فهي معلقة بالرؤية في
عباداتها والرؤية واضحة ويراها كل أحد الحساب لا يدركه هل الخواص من الناس.
أحد الأخلاف.
نعم.
وأما الرؤية فكل والدين يسر ولله الحمد وقد يتغير وقد لا يوجد أهل الحساب.
قد يأتي فترة ما يوجد حسابون فلكيون ولا توجد آلات وقد نكون في بر أو البادية في بر فالله جل وعلا علقنا بالرؤية وهي أمر ما يصور ولله الحمد لا نصوم ولا من كلفنا الله بالصوم حتى ولو
أخطأنا وكانت الرؤيةها سابقة فنقضي يوما نقضي يوما بدل الخطأ ويكون الصيام صحيحا والحمد لله لو اخطأ الناس حتى لو اخطأوا في الحج ووقفوا في غير يوم عربة لأنهم لم يروا الهلال فحجهم صحيح.
حمدلله.
لأنهم بناوا على ما يستطيعون وما يطيقون فالدين والله الحمد يسر وماذا لم يتجنب البدع والمحدثات وهذا أهم فإذا ما بقي إلا الصوم بداية الصوم ونهاية الصوم هل أمر في هذا محسوم ولله الحمد
ولا يكلف هذا من اليسر هذا من التيسير هذا من ناحية الناحية الثالثة المطالح تختلف رؤيتنا تختلف عن رؤيت القليم البعيد عننا وليت هؤلاء الذين يعقدون المؤتمرات اللي بداية الأشهر ونهايتها
كما يسمون إنكار هذا الشرك الذي فشأ في الأمة وشاع وأفسد المسلمين إنكار هذا التصوف المبتدع الذي جاء بالطوام وجاء بالشرور وغير العبادات لماذا لا يجتمعون لتغيير هذه الأمور وتنبيه
المسلمين على تجنبها إذا كانوا ناصحين للمسلمين