[754] من صفات اليهود قسوة قلوبهم وعدم تأثرهم بالمعجزات |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية في الآية التي تلوتها فقل نضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويوليكم آياته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم بعد ذلك فهيك الحجارة هذا أيضا من صفات اليهود أنهم عندما يعينون المعجزات والآيات الباهرة أنهم لا يتأثرون بها ولا تلين قلوبهم ومن ذلك المعجزة الذي جرت على يد موسى عليه السلام ببعضها بجزء من البقرة فلما نفذو بعد التباط واتلكو لما نفذو وما كانوا يفعلون وضربوه بجزء منها أحياه الله وقال فلان هو الذي قتلني وكان رجلا من أقاربه من بني عمه قتله من أجل أن ياخذ ماله وأن يريثه استفط أموته ليريث ماله فقتله تعجل موته فحصل منه ما حصلهم شاهدوا هذا وشاهدوا الآية العجيبة ويحياء الميت ويخباره ومع هذا لم يتأثروا لم يتأثروا بالهذه الآية ولهذا قال ثم قست قلوبكم بعد ذلك فهيك الحجارة وأشد قسوة ثم ذكرت أن الحجارة منها ما يلين لخشية الله ومنها ما يتشقك ويخرج منه الماء ومنها ما يهبط من خشية الله الله ذكر لنا أن الجبال يسبحنا مع داود جمادات عندها إدراكة خلق الله فيها إدراكة يناسبها فهي تخشع من ذكر الله ومن القرآن لكن قلب إبن آدم الغالب أنه لا يخشع هذا من العجيب أن قطعت لحم أشد من الفجارة الصلبة شاهد من هذا كما سبق أن الله نهان أن نعرض عن كتابنا وتقسو قلوبنا كما قست كما أعرض بنوا إسرائيل عن كتابهم قلوبهم وهذا فيه منع التشبه ولا يكون كالذين أوت الكتاب من قبل وفيه منع وفيه وجوب التأثر بآيات الله عند مشاهدتها أو عند تلاوتها