[755] تحذير الأمة من الإعراض عن المواعظ كما فعل بنو إسرائيل |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم نعم، نتعده نعم، وهذه الآيات العظيمة التي قصها الله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل وموقفهم من المواعظ والذكر وأنهم يقابلون
ذلك بالإعراض وعدم للالتفات فالله حذر هذه الأمة أن تسلك هذا المسلح وقد خذ الله ميثاقبني إسرائيل وخذ عليهم العهد وبعثنا منه مثني عشرى نقيبا والنقباهم الرؤساء والزعماء كما إن النبي
صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة جعل النقباء من الأنصار على قومهم وقال الله إني معكم هذه المعية خاصة لأن المعية على قسمين معية العامة لجميع الخلق بمان الإحاطة والعلم هذه
المعية خاصة بالمؤمنين وهي معية النصر والتعيد إني معكم أي معية خاصة وإلا فهو مع جميع الناس بالمعية العامة لكن بشرط هذه المعية الخاصة بشرط لينقمتم الصلاة وأتيتم الزكات وأمنتم برسولي
وأعزرتموهم وأقرأتم الله قرداً حسنًا لا أكفراً عنكم سيئاتكم إذا وفوا فإن الله يكفر عنهم سيئاتكم وإذا وفوا بعهد الله كما قال تعالى وأوفوا بعهدكم وإيايا فرهبون وإيايا فتقون وإيايا
فرهبون في الغالب ضيعوا الزكات الصلاة والزكات أختان لا ينفصلوا أحدهم عن الآخر وأمنتم برسولي بجميع الرسول هم كفروا ببعض الرسول كفروا بعيسة اليهود كفروا بعيسة وبمحمد صلى الله عليه
وسلم والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفر برسول واحد فهو كافر بجميع الرسول وعزرتموهم أي وقرتموهم احترمتموهم يعني حق الرسول التعظيم والتوقير من احترام من غير غلو وإنما
التعزير اللائق والتالي احترام اللائق من غير غلو تغلو النصارى في المسيح أو غلو القبوريين من هذه الأمة في الرسول صلى الله عليه وسلم وعبادة من دون الله فهو تعزير معتدل ليس في افراط
ولا تفريط وهذا من حق الرسول علينا لاسيما نبي محمد صلى الله عليه وسلم نعزراه نحترمة لتؤمن بالله ورسوله وتعزره وتوقره وفي الآية الأخرى فالذين آمنو به وعزروه ونصروه تبع النور الذي
انزل معه ومن الأموال تدفع المال في طاعة الله وفي سبيل الله كأنك تقرد الله عز وجل وإنما أنت المحتاج لهذا القرد أن تقدمه لله فيعوضت الله خيرا منه فانت المحتاج لهذا القرد أما الله
فإنه غني عن خلقه فانت إنما تقرد نفسك في الحقيقة لكن لما كان لوجه الله ولطلب الثواب من الله كأنك أقراته الله لأنك أطعت الله عز وجل ومتفلت أمره وهذا قال قرضاً حسنًا وصفا بالحسن الذي
لا من نتفيه أما القرض الذي معه منه فهذا باطل يا أيها الذين آمنوا لا تفطلوا صدقاتكم بالمن والأذى وكذلك القرض الذي بين الناس فيه ربا هذا ليس قرضاً حسنًا هذا قرض ربوي وجه في الحديث
وأجمع أهل العلم على أن كل قرض جر نفعًا فهو ربا أقراتهم الله قرضاً حسنًا فهو المستوى المعتدل فما قال تعالى وأن هذا صراط مستقيمة فسوأ السبيل هو السبيل السوي وهو المعتدل الدال على
الله سبحانه وتعالى ثم قال فبما نقضهم ميثاقهم يعني لم يفو بهذا الميثاق ولم يقوم بهذه الأعمال فبما نقضهم ميثاقهم لأنناهم فهو قلوبهم قاسياً على مثل الآية التي قبلها في سورة الحديد
فقست قلوبهم بسبب نقضهم الميثاق بسبب نقضهم الميثاق الذي بينهم وبين الله عاقبهم الله جعل القسوة في قلوبهم وهذا يدل على أن المعاصي تؤثر في القلوب كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون
هذه الأمة أن تسلك هذا المسلك وأمرها أن تفيب عهد الله سبحانه وتعالى الذي أخذه عليهم وأن يفو بالعهود التي بينهم وبين الناس ولا يقدر ولا يخون فيها