[761] تحذير أبي موسى الأشعري للقراء من أن يُعرضوا عن القرآن كما أعرض أهل الكتاب عن كتبهم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية كما قصد قلوب من كان قبلكم وإننا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أن نحفظت منها لو
كان لبن آدم واضيان من مال لبتغاوان ثالثة ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراء وكننا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أن نحفظت منها وكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم
القيامة قال رحمه الله فحذر أبو موسى القراء عن أي طول عليهم أمد فتقسوا قلوبهم كان الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا يأمره عمر فيقرأ من القرآن وهم استمعون هذا أبو
موسى رضي الله عنه وكان أميرا على البصرة في خلافة عمر كان أميرا على البصرة في العراق ومن مسؤولية الأمير أنه يتفقد أهل البلد ويتفقد العلم والطلبة العلم والقضاة والهيئات الأمر
بالمعروف هذا من صميم عمله جمع القراء والمراد بالقراء في ذاك الوقت العلمة ليس مجرد اللي يتلون القرآن ويحفظون من غير فق المراد بالقراء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء
الراشدين والقرون المفضلة القراء هم العلمة جمعهم وحذرهم أن يسلكوا مسلكة اليهود مع القرآن أن يسلكوا مسلكة اليهود مع التوراة أو النصار مع الإنجيل أن يسلك هؤلاء مسلكة الطائفتين مع
القرآن العظيم ويحصل منهم إعراض أو يحصل منهم جدال في القرآن أو خوض في القرآن أو سوء أدب مع القرآن لأن هذا يسبب قسوة القلوب كما حصل لبني إسرائيل مع كتبهم فهو نصحهم ووعظهم فالقراء وهم
العلمة إما أن يكونوا أفضل الناس فإذا عملوا بعلمهم واتقوا الله عز وجل فإنهم أشرف الناس وإذا لم يعملوا بعلمهم فالله شبههم بالحمير مثل الذين حملوا التوراة لمحملوها كمثل الحمر بل شبههم
بالكلب كما قال سبحانه وتعالى واتلوا عليهم فمثله كمثل الكلب فالعالم إما يكون من أرفع الناس منزله وإما أن يكون من أسفل الناس منزله وجاء في الحديث أن من الذين يسحبون يوم القيامة إلى
جهنم حالم لا يعملوا بعلمه قال الناظم وعالم بعلمه لم يعملا معذب من قبل عباد الوثن