[764] قصة استبدال بني إسرائيل بكتاب بدل التوراة وعرضه على بعض علمائهم | الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أميرا عليها هل قاضن وهل أمير؟
فعليضوا هذا الكتاب على بني إسرائيل فإن تابعوكم فتركوهم وإن خالفوكم فقتلوهم ثم قالوا لا بل أرسلوا إلى فلان رجل من علمائهم فعليضوا عليه هذا الكتاب فإن تابعكم فلن يخالفكم أحد بعده وإن
خالفكم فقتلوه فلي يختلف عليكم بعده أحد فأرسلوا إليه فأخذ ورقة فكتب فيها كتاب الله ثم جعلها في قرن ثم علقها في عنقه ثم لبس عليها الثياب ثم أتاهم فعرض عليه الكتاب فقالوا أتؤمن بهذا
فأوما إلى صدره فقال آمنت بهذا وما للاؤمن بهذا يعني الكتاب الذي في القرن فخلوا سبيلة وكان له أصحاب يغشونه فلما مات نبشوه فوجد القرن فوجد فيه الكتاب فقالوا ألا ترون قوله آمنت بهذا
وما للاؤمن بهذا إنما عنا هذا الكتاب فختلف بن إسرائيل على بضع وسبعين منه وخير مللهم أصحاب ذي القرن قال عبد الله وإنما من بقية منكم سيرى منكراً وبحسب مر إن يرى منكراً لا يستطيع أي
غيره أن يعلم الله من قلبه أنه له كاره نعمالي القصة التي ذكرها بن مسعود رحي رضي الله عنه عن بني إسرائيل وتصرفهم مع كتابهم وأنهم لما ثقلت عليهم الأوامر والنواه التي في التورات فكروا
في أن يخترع كتاباً حسب الشهواتهم ورغباتهم يكون بديلاً عن التورات ويقولون هذا هو رأي العلماء يقولون هذا رأي العلماء فأرجع الأمر إلى ذمة العلماءهم فعلوا هذه الفعلها القبيحة فألفوا
هذا الكتاب أو لفقوه
ثم إنهم طلبوا العلماء أو أرادوا أن يطلبوا العلماء ليرسقوه بهم أمام الناس وليقولوا هؤلاء هذا رأي العلماء والعامة تبع للعلماء ثم إنهم عدلوا كأنهم تصاعبوا الأمر وخشوا من العلماء
فركزوا على شخص معين وقالوا إن إدعوا فلاً هو فلاً سيتبعونه إذا أجابكم فاختصر الطريق ودعوا هذا العالم العالم أدرك خطتهم وحتاط لها فكتبت فلما قالوا له يعني لا نمهددوه إذا لم يقول أنا
وافق قتلوه وإذا قتلوه فالبقية من بني إسرائيل سيحذرون ويجيبونهم إلى ما قالوا بخوفاً من القتل أنه إذا قتل فلاً لما عارض فهذا العالم وفقه الله لهذه الحيلة العظيمة وجعل التوراة في قرن
في داخل ثيابه وعرض عليه كتابهم الباطل قالوا أتؤمنوا بهذا أشار إلى صدره الذي فيه القرن وقال أؤمنوا بهذا وما للا أؤمن بهذا وهذا من التأويل هذا من التأويل النافع في هذا الموقع فهم
بريدون شيئاً وهو يريدوا شيئاً فهو وجد القرن معه فعرفوا أنه خدع بني إسرائيل ولم يجيبهم وعرفوا كذبهم وهذا من لطف الله سبحانه وتعالى بإضراء هذا العالم حياً وميتاً فتحرفوا الكتابهم كما
قال الله جل وعلي وحرفون الكلمة من بعد ما واضعه وحرفون الكلمة من بعد ما عقلوه وهم يعلمون التحرف حرفة اليهود والمصارة